تفسير الجلالين
ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات } بعد مجيء الذكر والرسول { من الظلمات } الكفر الذي كانوا عليه { إلى النور
تفسير عبد الرزاق
, عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {§مَثَلُ نُورِهِ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: وَهُوَ قَوْلُهُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ} [النور: 58] فَأَمَّا
تفسير القرآن العزيز
أن يستخرج الله ما في قلوبهم | من النافق حتى يظهروه شركا ؛ فيصيبهم بذلك القتل < < النور : ( 64 ) ألا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 159 """""" سورة الأنعام الآية ( 122 124 ) الأنعام : ( 122 ) أو من كان . . . . . بالعلم ميت فليس له حتى النشور نشور والنور عبارة عن الهداية والإيمان وقيل هو القرآن وقيل الحكمة وقيل هو النور المذكور في قوله تعالى ) يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ( والضمير فى به راجع إلى النور ) كمن مثله في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنور } قال قالوا : إن الله لم يخلق الظلمة ، ولا الخنافس ، ولا العقارب ، ولا شيئاً قبيحاً ، وإنما خلق النور وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد قال : نزل جبريل مع سبعين ألف ملك معهم سورة الأنعام ، لهم زجل من التسبيح والتكبير لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور } قال : خلق الله السموات قبل الأرض ، والظلمة قبل النور