الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

كلامه ولا يعونه ولا يلقون له بالاً تهاوناً منهم ، فإذا خرجوا قالوا لأولى العلم من الصحابة ، ماذا قال الساعة > > {أَن تَأْتِيهُمُ } بدل اشتمال من الساعة ، نحو : { ءانٍ } من قوله : { وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ } ( الفتح : 25 ) ، وقرىء : ( أن تأتهم ) بالوقف على الساعة واستئناف الشرط ، وهي ومعناه : إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم ، أي تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة ، يعني لا تنفعهم الذكرى

زهرة التفاسير

وإن هذه الآيات علامات الحق ودلالاته، فمن أدركها فقد نجا، ومن لم يدركها فقد بغى على نفسه وأضلها؛ ولذا

الهداية الى بلوغ النهاية

نبيه عليه السلام، بسيما المنافقين وأن من علاماتهم الاستئذان في التخلف لئلا يجاهدوا في سبيل الله، ومن علامات

الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى: {لَّقَدْ أَنزَلْنَآ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ}، أي: علامات واضحات دالات على طريق الحق.

الهداية الى بلوغ النهاية

}، لأنهم سألوا ما الصلاح في غيره، لأن القرآن، كان ينزل متفرقاً جواباً عما يسألون عنه، وكان ذلك من علامات

الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ الجوار فِي البحر كالأعلام}، أي: ومن علامات الله وأدلته، وحججه عليكم أيها

رد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم

الثاني: تخرج الآية على لغة (أكلوني البراغيث)؛ فاللَّواحق بالأفعال ليست ضمائر، وإنما هي علامات على

فتح الرحمن في تفسير القرآن

كافة. 4 - الزيادة في مواضع عدة ما كان النص لا يقوم إلا به، وجعل هذه الزيادة بين معكوفتين. 5 - إدخال علامات

جامع لطائف التفسير

يحل به حياة تكون سبب الحس والإدراك وإن كنا نراه رمة مطروحة على الأرض لا يتصرف ولا يرى فيه شيء من علامات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلان آية من الآيات ، أي عجب من العجب ، ويقال : اجعل بينى وبينك آية أي علامة ، وآيات : بينات ، أي علامات