تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1802 """" قوله تعالى : والله عزيز حكيم 10053 حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن : عزيز في نقمته إذا انتقم حكيم في امره وروى عن قتادة والربيع نحو ذلك 10054 حدثنا محمد بن يحيي انبا أبو عباده قوله تعالى : انفروا خفافا وثقالا آية 41 التوبة : ( 41 ) انفروا خفافا وثقالا . . . . . 10055 حدثنا أبو بكر حتى مات وغزوت مع عمر حتى فمات ، فنحن نغزو عنك فابى فركب البحر فما فلم يجدوا له جزيرة يدفنوه فيها الا بعد تسعة ايام فلم يتغير فدفنوه فيها 10056 حدثنا أبى ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ثنا حريز بن عثمان

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عن سعيد في قوله : الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم قال الذين شروا انفسهم لله ، ووطنوها على الموت - قال أبو قوله : وانهم اليه راجعون 495 حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم آية 4 البقرة : ( 47 ) يا بني إسرائيل . . . . . 496 حدثنا أبو قوله : واني فضلتكم على العالمين 497 حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قوله : نفس عن نفس شيئا 499 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى الانصاري ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن ابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا أضرهم فركبت فرسي وعصيت الأزلام حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو لا يلتفت وأبو بكر لقي الزبير وركبا من المسلمين كانوا تجارا بالشام قابلين إلى مكة فعرفوا النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر في بني عمرو بن عوف بقباء وذلك يوم الإثنين من شهر ربيع الأول فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر الله عليه و سلم صامتا وطفق من جاء من الأنصار ممن لم يكن رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم يحسبه أبا بكر حتى أصابت رسول الله صلى الله عليه و سلم الشمس فأقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى ظلل عليه برادئه فعرف الناس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) } قال أبو سلف ص: 132، تعليق: 1، والمراجع هناك. (2) هكذا جاء هنا " بنو جذيمة بن الدئل "، وفي رقم: 16491: " جذيمة بكر ولا أعلم في " الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة "، " جذيمة " فإن " جذيمة كنانة " إنما هم: " بنو جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة "، أبناء عمومة " الدئل "، و " بكر بن عبد مناة ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

معمر، عن سليمان التيمي قال: ضرب رجلٌ على كَفَلِ امرأة، ثم أتى أبا بكر وعمر رحمة الله عليهما. (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) . 18688- حدثني المثني قال، حدثنا أبو فذهب إلى أبى بكر، فقال مثل ما قال عمر. قال: فسُقِط في يديه، فانطلق إلى أبي بكر، فذكر ذلك له، فقال: أبصر، لا تكونَنّ امرأة رجل غازٍ!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عُروة أو غيره، قال: قيل لأبي بكر: أتقتل من يرى أن لا يؤدي الزكاة، قال: لو منعوني شيئا مما أقروا به لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم فقيل لأبي بكر الله، فإذَا قالُوها عَصَمُوا مِنّي دِماءهُمْ وأمْوالهُم إِلا بِحَقِّها، وحِسابُهُمْ عَلى الله" فقال أبو بكر: هذا من حقها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأظهر إسلامه عند ذلك، فقال لهم جُلْهُمة بن الخيبريّ، خال معاوية بن بكر، حين سمع قوله، وعرف أنه قد اتبع ذَوِي رَأيٍ وَنَتْبَعَ دِينَ هُودِ ثم قالوا لمعاوية بن أبي بكر وأبيه بكرٍ: احبسَا عَنَّا مرثد بن سعد، فلما ولَّوا إلى مكة خرج مرثد بن سعد من منزل معاوية بن بكر حتى أدركهم بها، قبل أن يدعوا الله بشيء مما قال أبو جعفر في هذا الخبر، بعد هذه الأبيات في تاريخه: ((ورفد، ورمل، وضد، قبائل من عاد، والعبود منهم".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبادك عندك ؟ قال : من إذا قدر عفا " وأخرج أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه - أن رجلا شتم أبا بكر صلى الله عليه و سلم يعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي صلى الله عليه و سلم وقام فلحقه أبو بكر رضي الله عنه فقال يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت ؟ قال : إنه كان معك ملك يرد عنك فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان ثم قال : يا أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما في قوله كزرع قال : أصل الزرع عبد المطلب أخرج شطأه محمد صلى الله عليه و سلم فآزره بأبي بكر في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس رضي الله عنهما محمد رسول الله والذين معه أبو بكر أشداء على الكفار عمر رحماء بينهم عثمان تراهم ركعا سجدا علي يبتغون فضلا من الله ورضوانا طلحة والزبير عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره بأبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأظهر إسلامه عند ذلك، فقال لهم جُلْهُمة بن الخيبريّ، خال معاوية بن بكر، حين سمع قوله، وعرف أنه قد اتبع ذَوِي رَأيٍ وَنَتْبَعَ دِينَ هُودِ ثم قالوا لمعاوية بن أبي بكر وأبيه بكرٍ: احبسَا عَنَّا مرثد بن سعد، فلما ولَّوا إلى مكة خرج مرثد بن سعد من منزل معاوية بن بكر حتى أدركهم بها، قبل أن يدعوا الله بشيء مما قال أبو جعفر في هذا الخبر ، بعد هذه الأبيات في تاريخه : (( ورفد ، ورمل ، وضد ، قبائل من عاد ، والعبود