الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص747 )# أشيروا علي ما أصنع فقالوا : يا رسول الله أخرج إلى هذه الأكلب فقالت الأنصار : يا رسول الله ما غلبنا عدو لنا أتانا في ديارنا فكيف وأنت فينا # فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلول - ولم يدعه قط قبلها - فاستشاره فقال : يا رسول الله أخرج بنا إلى هذه الأكلب وكان رسول الله صلى يا رسول الله لا تحرمني الجنة قال له : بم قال : بأني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر وهم بنو سلمة وبنو حارثة هموا بالرجوع حين رجع عبد الله بن أبي فعصمهم الله وبقي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص547 )# الصدقة فلم يغير ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنزلت الآية ! جابر بن عبد الله قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة إلى بني وكيعة وكانت بينهم شحناء صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله لقد كذب الوليد # قال : وأنزل الله في الوليد ! صلى الله عليه وسلم فحدثه الشيطان أنهم يريدون قتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن بني ذلك غضبا من الله ورسوله ونزلت !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما هذا يا أبا بكر ما أعرف هذا من فعلك ؟ ! وجعلت دموعه تتحدر ورسول الله صلى الله عليه و سلم يقول له : يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله صلى الله عليه و سلم وارتفع الوحي فوالله لو منعوني عقالا مما كانوا يعطون لرسول الله صلى الله عليه و سلم الهم والخوف فعند ذلك يقول له رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تحزن إن الله معنا ودعا رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت عليه سكينة من الله فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وجعل كلمة الذين كفروا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَمرَّة عَن يسَاره فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا هَذَا يَا أَبَا بكر مَا أعرف عَن يَمِينك وَمرَّة عَن يسارك لَا آمن عَلَيْك فَمشى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليلته على أَطْرَاف عَنهُ أَن يخرج مِنْهُنَّ شَيْء يُؤْذِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فألقمه قدمه فَجعلْنَ يضربنه بكر لَا تحزن إِن الله مَعنا فَأنْزل الله سكينته أَي طمأنينته لأبي بكر رَضِي الله عَنهُ فَهَذِهِ ليلته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تحزن إِن الله مَعنا ودعا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنزلت عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عُرْوَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ رَجَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَن يَأْخُذ بطن الْوَادي فَإِنَّهُ أوسع لكم وَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعقبَة وَأخذ النَّاس بِبَطن الْوَادي إِلَّا النَّفر الَّذين مكروا برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما سمعُوا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأمر حُذَيْفَة أَن يردهم وَأبْصر حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ غضب رَسُول الله رَضِي الله عَنهُ حَتَّى أدْرك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا أدْركهُ قَالَ: اضْرِب الرَّاحِلَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مُجَاهِد قَالَ: لما نزلت {إِن تستغفر لَهُم سبعين مرّة فَلَنْ يغْفر الله لَهُم} قَالَ النَّبِي صلى الله الله لَهُم) (المُنَافِقُونَ الْآيَة 6) وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ لَهُم لن يغْفر الله لَهُم إِن الله لَا يهدي الْقَوْم الْفَاسِقين) (المُنَافِقُونَ الْآيَة 6) وَأخرج الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يُصَلِّي على عبد الله بن أبي فَأخذت بِثَوْبِهِ فَقلت: وَالله مَا أَمرك يغْفر الله لَهُم} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قد خيرني رَبِّي فَقَالَ {اسْتغْفر لَهُم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ينقطع عنه علم العباد وصفتهم فأولئك حزب الله وحزب الله هم الغالبون. وأخرج الحاكم وصححه عن عدي بن حاتم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال : خدمة عبد في سبيل الله أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل الله. الله أو منحة خادم في سبيل الله أو طروقة فحل في سبيل الله. الله عليه وسلم قال : من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن جَرِير من طريق عباد بن منصور قال إن أقواما كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم يحبون الله فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال {إن كنتم تحبون الله} الآية تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}. ، فأمرهم الله أن يتبعوا محمدا وجعل اتباع محمد صلى الله عليه وسلم علما لحبه. الآية {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} إلى آخر الآية.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبيل الله} جاء ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله أما لي من رخصة قال : لا ، قال : اللهم إني ضرير فرخص لي ، فأنزل الله {غير أولي الضرر} فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابتها. فقال : يا رسول الله ما ذنبنا فأنزل الله فقلنا للأعمى : إنه ينزل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فخاف } فسمع بذلك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله قد أنزل الله في الجهاد ما قد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن نفيل الكناني رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث قد فرغ الله من القضاء فيهن لا يبغين أحدكم فإن الله تعالى يقول {يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم} وأخرج ابن أبي حاتم عن الزهري قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبغ ولا تكن باغيا فإن وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤخر الله عقوبة البغي فإن الله قال {إنما بغيكم على أنفسكم}