تيسير التفسير

إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ المشركين الى قوله : لَمِنَ الصالحين للنبوة ، وهذاه الى الحق ، وحبّبه الى جميع الناس ، فجميعُ أهل الاديان يعرتفون به وهو في الآخرة في زمرة الصالحين

تفسير الشعراوي

حدثت له أغيار فهو محدث، وما دام محدثا فلا يكون إلها، وبعد ذلك يقول الحق عن عيسى ابن مريم: {وَمِنَ الصالحين الناس في المهد لم تكن باختياره، وكلامه وهو كهل سيكون بالوحي، أي ليس له اختيار فيه أيضا، {وَمِنَ الصالحين

التفسير الوسيط

التي أنعمت علي وعلى والديّ، وأن أعمل عملا صالحا ترضاه وتحبّه، واجعلني بعد الوفاة في الجنة، في زمرة الصالحين فهو لم يغترّ بعمله ولا بسلطانه، بل طلب الزيادة والمعونة والفضل حتى يدخل في عداد الصالحين.

اللباب في علوم الكتاب

قوله: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصالحين} «نبياً» نصب على الحال. قوله: {مِّنَ الصالحين} يجوز أن يكون صفة «لِنَبِيًّا» وأن يكون حالاً من الضمير في «نَبِيًّا» فتكون حالاً

تفسير ابن أبي حاتم

أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ: لَمِنَ الصالحين قال: الصالحين: الأنبياء والمؤمنين.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

حالاً من» لا نؤمن «على معنى: أنهم أَنْكروا على أنفسهم انهم لا يوحِّدون الله ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين الله -: «وأن يكونَ معطوفاً على» لا نؤمن «على معنى: وما لنا نجمعُ بين التثليث وبين الطمعِ في صحبةِ الصالحين

التفسير المنير

النافع: ويلكم أي انزجروا وارتدعوا عن هذه التمنيات والأقوال، فإن جزاء الله ومثوبته لعباده المؤمنين الصالحين والمضار، المترفعون عن محبة الدنيا، وذلك كما جاء في الحديث الصحيح: «يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيي وعيسى وإلياس كل من الصالحين إنه حميد مجيد) فبشروهم مع وجوده بنبوته وبأن له نسلا وعقبا كما قال تعالى (وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين

تيسير التفسير

إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ المشركين الى قوله: لَمِنَ الصالحين للنبوة، وهذاه الى الحق، وحبّبه الى جميع الناس، فجميعُ أهل الاديان يعرتفون به وهو في الآخرة في زمرة الصالحين