الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل " قال السيوطى : سورة ص أقول: هذه السورة بعد الصافات ، كطس بعد الشعراء ، وكطه والأنبياء بعد مريم ، وكيوسف بعد هود ، في كونها متممة لها بذكر من بقى من الأنبياء ، ممن لم يذكروا فيها ، فإنه سبحانه ذكر
التيسير في القراءات السبع
و 101: سورة التوبة. (¬3) جزء من الآيات 217: سورة البقرة. و 100، 149: سورة آل عمران. (¬4) جزء من الآية 185: سورة البقرة. و 5، 6: سورة الشرح. (¬5) جزء من الآية 185: سورة البقرة. (¬6) من مواطنها: الآية 55: سورة آل عمران. النور. (¬10) جزء من الآية 42: سورة هود - عليه السلام -. (¬11) جزء من الآية 107: سورة التوبة. (¬12) جزء من الآية 21: سورة النبأ. (¬13) جزء من الآية 122: سورة التوبة. (¬14) جزء من الآية 7: سورة الأنعام. (¬
دراسات في علوم القرآن
. __________ 1 سورة البقرة: الآية 110. 2 سورة آل عمران: الآية 185. 3 سورة البقرة: الآية 275. 4 سورة الأنعام : الآية 52. 5 سورة الكهف: الآية 28. 6 سورة النور: الآية 35. 7 سورة غافر: الآية 41. 8 سورة النجم: الآية 20. 9 سورة الإسراء: الآية 110. 10 سورة الفجر: الآية 24. 11 سورة التوبة: الآية 103. 12 سورة التوبة: الآية 99. 13 سورة هود: الآية87. 14 سورة المؤمنون: الآية 9. 15 سورة يوسف: الآية 22. 16 سورة الشورى: الآية 47 . 17 سورة يوسف: الآية 31. 18 سورة الإنسان: الآية 16.
التفسير الوسيط
فهرس إجمالى لتفسير سورة هود- عليه السلام- رقم الآية/ الآية المفسرة/ الصفحة تعريف بسورة هود 147 1 الر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : كانت صيحة شديدة خَلعت قلوبَهم ؛ كما في قصة ثمود في سورة "هود" في قصة ثمود فأخذتهم الصيحة. وقال في موضع آخر : { فِي دِيَارِهِمْ } [ هود : 67 و94 ] أي في منازلهم. { جَاثِمِينَ } أي لاصقين بالأرض
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
/ سورة هود وقال : فصل وقوله تعالى : { أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ } [ هود : 17 ] ، وهذا يعم جميع من هو على بينة من ربه، ويتلوه شاهد منه .
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة هود من الآية ( 41 ) إلى الآية ( 45 ) . | | < < هود : ( 41 ) وقال اركبوا فيها . . . . .
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
{فَاعْلَمُوا} [هود: 14] قِيلَ: هَذَا خِطَابٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ، وَقِيلَ: مَعَ الْمُشْرِكِينَ، {أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ} [هود: 14] يَعْنِي: الْقُرْآنَ، وَقِيلَ: أَنْزَلَهُ، وَفِيهِ عِلْمُهُ، {وَأَنْ } [هود: 14] لَفْظُهُ اسْتِفْهَامٌ وَمَعْنَاهُ أَمْرٌ، أَيْ: أَسْلِمُوا. [15] قَوْلُهُ تَعَالَى: {مَنْ الدنيا، {وَبَاطِلٌ} [هود: 16] ماحق، {مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [هود: 16] اختلفوا في المعنى بهذه الآية {كِتَابُ مُوسَى} [هود: 17] أَيْ: كَانَ كِتَابُ مُوسَى، {إِمَامًا وَرَحْمَةً} [هود: 17] لِمَنِ اتَّبَعَهَا
مباحث في علوم القرآن
السابقة "البرهان 1/ 231، وراجع الحاشية 2ص 42" وفي عبارة البرهان اختلاف يسير جدا عما في الإتقان. 3 سورة هود 120. 4 سورة البقرة 214. 53 382
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والرجفة التي أصابت أهل مدين هي صواعق خرجت من ظُلة ، وهي السحابة ، قال تعالى في سورة الشعراء ( 189 ). { فأخَذَهم عذابُ يوم الظلة } وقد عبر عن الرجفة في سورة هود بالصيحة فتعين أن تكون من نوع الأصوات المنشقة