الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : لا شهادة له . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً } قال وأخرج عبد بن حميد عن عيسى بن عاصم قال : كان أبو بكرة إذا جاءه رجل يشهده قال : أشهد غيري فإن المسلمين وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب قال : شهدت عمر بن الخطاب حين جلد قذفة المغيرة بن شعبة منهم أبو بكرة وأخرج عبد بن حميدعن جعفر بن يرقان قال : سألت ميمون بن مهران عن هذه الآية { والذين يرمون المحصنات } إلى
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
، حدثنا سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال عمرو بن علقمة به، وحسن المحقق أسانيدها. قال النسائي: أخبرنا محمد بن عامر، قال: حدثنا منصور بن سلمة، قال: حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد (بن جبير وأخرجه الحاكم في (المستدرك 4/572-573) من طريق القاسم بن عوف الشيباني عن ابن عمر مطولاً، وصححه على شرط وأخرجه نعيم بن حماد في (الفتن ح400) لكن من رواية عبد الله بن عمرو، وفي إسناده مبهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عمر بن عبد العزيز قال : انتهى علم الراسخين في العلم بتأويل القرآن إلى وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن أنس وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع وأبي الدرداء « أن رسول الله وأخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن يزيد الأودي . « سمعت أنس بن مالك يقول سئل رسول الله A من { الراسخون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة {إنه ظن أن لن يحور} قال : ألم تسمع الحبشي إذا قيل له حر إلى أهلك أي اذهب وأخرج ابن أبي شيبة عن العوام بن حوشب قال : قلت لمجاهد : الشفق قال : إن الشفق من الشمس. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن مردويه عن ابن عمر قال : الشفق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه سئل عن امرأة أحلت جاريتها لزوجها فقال : لا يحل لك أن وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن وهب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : ان أمي كانت لها جارية وانه أحلتها ألي وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس قال : اذا أحلت امرأة الرجل أو ابنته أو أخته له جاريتها فليصبها وهي لها. وأخرج عبد الرزاق ، عَن طاووس أنه قال : هو أحل من الطعام فان ولدت فولدها للذي أحلت له وهي لسيدها الأول وأخرج عبد الرزاق عن عطاء قال : كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وأبيه والمرأة لزوجها ولقد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص568 )# الجهالة لرجمتك بالحجارة # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه سئل عن امرأة جاريتها لزوجها فقال : لا يحل لك أن تطأ فرجا إلا فرجا ان شئت بعت وان شئت وهبت وان شئت أعتقت # وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن وهب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : ان أمي كانت لها جارية وانه أحلتها ألي أطوف عليها أو ابنته أو أخته له جاريتها فليصبها وهي لها # وأخرج عبد الرزاق عن طاوس أنه قال : هو أحل من الطعام فان ولدت فولدها للذي أحلت له وهي لسيدها الأول # وأخرج عبد الرزاق عن عطاء قال : كان يفعل يحل الرجل وليدته
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن الثوري عن عطاء بن السائب قال حدثنتي أم كلثوم ابنة علي قال وأتيتها بصدقة كان أمر بها فقالت الرزاق عن الثوري عن يزيد بن حيان التميمي قال سمعت زيد ابن أرقم وقيل له من آل محمد قال من حرم الصدقة قال قيل من قال آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب قال ليس المسكين بالذي لا مال له ولكن المسكين الأخلق الكسب عبد الرزاق عن الثوري عن عثمان بن الأسود عن هارون بن رئاب عن كنانة العدوي قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خفض # وأخرج وكيع والفريابي وأبو عبيد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر من طرق عن عمر بن الخطاب بالألف # وأخرج وكيع وسعيد بن منصور عن أبي قلابة أن أبي بن كعب كان يقرأ ! < مالك يوم الدين > ! # وأخرج وكيع والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي داود عن أبي هريرة أنه كان يقرؤها ! بالألف # وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبيدة أن عبد الله قرأها ! < مالك يوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ مر الْمَلأ من قُرَيْش على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعِنْده صُهَيْب وعمار إِلَى قَوْله {وَالله أعلم بالظالمين} وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة قَالَ مَشى عتبَة بن ربيعَة وَشَيْبَة بن ربيعَة وقرظة بن عبد عمر وبن نَوْفَل والْحَارث بن عَامر بن نَوْفَل ومطعم بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في الآية قال : إياكم وأذى المؤمنين فإن الله يحوطهم ، ويغضب لهم ، وقد زعموا أن عمر بن الخطاب قرأها ذات يوم ، فأفزعه ذلك حتى ذهب إلى أُبي بن كعب Bه ، فدخل وأخرج ابن المنذر عن الشعبي Bه أن عمر بن الخطاب Bه قال : إني لأبغض فلاناً ، فقيل للرجل : ما شأن عمر Bه فلما أكثر القوم في الذكر جاء فقال : يا عمر أفتقت في الإِسلام فتقاً؟ قال : لا . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عمر Bهما { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات } إلى قوله { وإثماً مبيناً