الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص692 )# النبي صلى الله عليه وسلم : الماعون والفأس والقدر والدلو # وأخرج آدم وسعيد بن منصور وابن
مفردات القرآن
المال وبسطة وغنى ، وأقتر : إذا قلّ ماله وافتقر ، وأقتر على عياله وقتّر إذا ضيق عليهم فى النفقة ، والقدر
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
فهذه الآية ونحوها تجمع بين مرتبة الخلق، والقدر السابق، وتبين أن ما يخلقه اللَّه إنما يوجد كما قدر له
تفسير الشعراوي
الإيمان: هو إيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وقمة الإيمان شهادة
تاريخ القرآن الكريم
ورؤية الاهوال من مات أو من جن أو متبتل * لزم القناعة صادق الاحوال (ومن نظمه ايضا) دع الامر تحت القضا والقدر
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ويمنعون الماعون: أي لا يعطون من سألهم ماعوناً كالأبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر
التفسير المنير
الإنسان ما لم يعلم، ثم أبان في هذه السورة زمن البدء في نزول القرآن، وهو ليلة القدر ذات الشرف الرفيع والقدر
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
كالآتي: الأول: أن يسبق الراء فتحة أو ضمة سواء تخلل بين الفتحة والضمة ساكن أم لا وذلك {القمر والنذر والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فيجتمع فيه المطر، فيجري في فضائه، ومنه أخذت الدية - لجمع المال العظيم الذي يؤدى عن القتل {بقدرها} والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والمنتفخ؛ ويلزم الجمع القطع والغلبة التي هي من لوازم القدرة، فمن القطع: الكتاب بمعنى الفرض والحكم والقدر