التفسير البسيط
قال ابن زيد: بدأ الله تعالى بالوالدين، فلما فرغ من الوالدين وحقهما ذكر هؤلاء (¬1). وقال ابن عباس: هذه الآية حضٌّ على صلة القرابة، بدأ بحق القرابة لِمَا جعل في الأرحام من الصلة (¬2)، ونحو فسّر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية فيما روى عنه أنس؛ أن رجلًا قال: يا رسول الله: إني ذو مال كثير : "تفسير ابن عطية" 9/ 60، بنحوه. (¬3) انظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 60، بنحوه. (¬4) أخرجه الحاكم 2/ 360، بنحوه عن أنس، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي، وأورده ابن كثير في "تفسيره" 3/ 42،
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وقد اختلف في تفسير الصحابي : هل له حكم المرفوع ، أو الموقوف ؟ على قولين : الأول : اختيار أبي عبد الله وأخرج ابن جرير 12/458 عن مجاهد قال : أصحاب الأعراف قوم صالحون فقهاء علماء . (¬2) قاله أبو مجلز كما في تفسير ابن جرير 12/459 - 460، وهو ثابت عنه كما قال ابن كثير 3/1434 . (¬3) انظرها في تفسير ابن كثير 3/ الأخبار المرفوعة ، وقصاراها أن تكون موقوفة ) . (¬4) عزاه إليه البغوي في معالم التنزيل 3/233 . (¬5) أخرجه ابن جرير 12/465 باللفظ الذي عزاه ابن القيم إلى أبي العالية .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
وعلى هذا فإن الخلاف الذي ذكره ابن القيم هو بناء على القراءة الثانية . 2- بضم الثاء : - وهي قراءة : الباقين القيم ) ، والطبري ، وابن كثير ، وأبو علي الفارسي (¬4) . ابن أبي حاتم (7/2363) ومجاز القرآن (1/402) ومعاني القرآن للزجاج (3/285). (¬4) انظر : طريق الهجرتين ( 339) وتفسير الطبري (5/261) وتفسير ابن كثير (3/87) وتفسير ابن الجوزي (5/142). (¬5) الحجة للقراء السبعة (3/439) . (¬6) انظر : تفسير الطبري (15/259) وتفسير ابن الجوزي (5/141) ومعاني القرآن للفراء (2/144) .
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
وقيل:حتى إذا أُزيل عنها الفَزَع.وهذا قول ابن مسعود - رضي الله عنه - ومسروق(¬8)،وقال به الراغب الأصفهاني (¬9)،وابن جزي(¬10)،وابن كثير(¬11)،والشوكاني(¬12)،والسعدي(¬13). قال ابن اليزيدي: (( { حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ } قال:نُفِّس عنها ورُفِّه وجُلِّي(¬17))) القرآن(4/331) ... (¬5) معالم التنزيل(3/605) ... (¬6) ابن فارس في مقاييس اللغة(4/501)(فزع)،ابن سيده في في اللباب (16/56) ... (¬8) تفسير القرآن العظيم لابن كثير(3/500) ... (¬9) مفردات ألفاظ القرآن(635) ..
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا محمد بن إسحاق قال، حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال، حدثني سعيد بن جبير وعكرمة، عن ابن تر" فيما سلف 3: 160 / ثم 5: 429، 430. (2) انظر تفسير"نصيب" فيما سلف 4: 206. (3) في المخطوطة والمطبوعة : "نعيم بن عمرو" وكذلك جاء في تفسير القرطبي 4: 50، وتفسير البغوي (بهامش ابن كثير) 2: 119، ولكن الذي جاء في رواية ابن هشام عن ابن إسحاق في سيرته 2: 201، "نعمان بن عمرو"، وكذلك جاء ذكره قبل ذلك في أعداء رسول 2: 14، ونسبه إلى ابن إسحاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والاختلاف في أسماء يهود كثير مشكل!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا محمد بن إسحاق قال، حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال، حدثني سعيد بن جبير وعكرمة، عن ابن تر" فيما سلف 3: 160 / ثم 5: 429 ، 430. (2) انظر تفسير"نصيب" فيما سلف 4: 206. (3) في المخطوطة والمطبوعة : "نعيم بن عمرو" وكذلك جاء في تفسير القرطبي 4: 50 ، وتفسير البغوي (بهامش ابن كثير) 2: 119 ، ولكن الذي جاء في رواية ابن هشام عن ابن إسحاق في سيرته 2: 201 ، "نعمان بن عمرو" ، وكذلك جاء ذكره قبل ذلك في أعداء 2: 14 ، ونسبه إلى ابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والاختلاف في أسماء يهود كثير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = 1 - (تَزّاوَرُ) بتشديد الزاي، وهي التي في رسم المخطوط، وهي قراءة ابن كثير، ونافع وأبي 2 - (تَزَاور) بالتخفيف، وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي. 3 - (تَزْوَرُّ) مثل (تَحْمَرُّ) وهي قراءة ابن وقد روى هذا القول عن ابن عباس كل من الطبري، كما في تفسيره، ورواه عن ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم " 7/ 2351، ورواه الطبري أيضًا عن سعيد ابن جبير، وقتادة 15/ 210. وانظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص 264)، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 395
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: منفعة وقُوتًا لكم أيها المخاطبون {وَلِلسَّيَّارَةِ} وهو جمع سيَّار" (¬2). " {وطعامه}، وما يطعم من صيده، والمعنى: وأحل لكم أكل المأكول منه وهو السمك وحده عند أبى حنيفة، وعند ابن قال ابن عطية: " قوله: {لكم}، يريد حاضري البحر ومدنه، و {للسيارة}، المسافرين" (¬8). ). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 11/ 71. (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 198. (¬3) بحر العلوم: 1/ 419. (¬4) الوجيز: 336. (¬5) تفسير الثعلبي: 4/ 111. (¬6).
التفسير البسيط
قال ابن عباس (¬4): يريد: مُصدِّقاً بعيسى أنه روح الله، وكلمته. انظر: "تفسير الطبري" 8/ 21 - 24، "الدر المنثور" 3/ 81. (¬4) الأثر عنه في "تفسير الطبري" 3/ 253، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 651، "تفسير ابن كثير" 1/ 387، "الدر المنثور" 2/ 38، ونسب إخراجه كذلك للفريابي، وعبد وأنكر عليه الطبري ذلك إنكارًا شديدًا، وردَّه انظر: "تفسير الطبري" 3/ 254. (¬5) قال به ابن عباس، والربيع انظر: "تفسير الطبري" 3/ 250 - 253، "تفسير الثعلبي" 3/ 46 ب.
مباحث في التفسير الموضوعي
الكتاب المؤلف الطبعة 15- تفسير القرآن العظيم - ابن كثير - دار إحياء الكتب العربية 16- التفسير والمفسرون - محمد حسين الذهبي - دار الكتب الحديثة 17- جامع البيان في تفسير القرآن - الطبري - دار المعرفة 18- جامع البيان في تفسير القرآن - معين الدين الإيجي - دار نشر الكتب الإسلامية 19- الجامع الصحيح "سنن الترمذي" القرآن العظيم والسبع المثاني - الألوسي - دار إحياء التراب العربي 27- سنن ابن ماجة - ابن ماجة - دار إحياء التراث العربي 28- السيرة النبوية، مع حاشية روض الأنف - ابن هشام - دار المعرفة 29- شرح النووي على صحيح