الروايات التفسيرية في فتح الباري
آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} قال: يعطي ماله يبتغي أفضل منه3. [2078] وقال عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي روّاد4 عن الضحاك في هذه الآية قال: هذا هو الربا الحلال، يهدي الشيء ليثاب أفضل منه، ذاك لا له ولا عليه5. [2079] وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن عبد العزيز، وزاد: __________ -، أبو عبد الرحمن مولى الأزد، روى عن عطاء والضحاك وغيرهما، وعنه عبد الرزاق ووكيع وغيرهما، وثقه يحيى أخرجه عبد الرزاق 2/104 به سندا ومتنا.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2818] وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثله 1. [2819] وصل عبد بن حميد من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أخرجه عبد الرزاق 2/262 به سندا ومتنا. 2 فتح الباري 8/621. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق4/329 ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن المبارك، عن إسماعيل ابن أبي وأخرجه ابن جرير 27/121 حدثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا عبد الله بن المبارك الخراساني، عن إسماعيل ابن أبي أخرجه ابن جرير 27/123 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سهل السراج، به. 5 فتح الباري 8/623
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3047] وأخرج الحاكم من حديث عبد الله بن عمر أنه تلا قوله تعالى {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ - إلى - زَنِيمٍ} الرزاق عن معمر أخبرني تميم بن عبد الرحمن أنه سمع سعيد بن جبير يقول: هي يعني الجنة المذكورة أرض باليمن يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، به مرفوعا. أخرجه عبد الرزاق 2/309 به نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/251 ونسبه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبيّ، في قوله: (تَسْنِيمٍ) قال: تسنيم ينصبّ عليهم ، وأما المقرّبون، فيشربونها صِرْفًا. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق، عن عبد الله في قوله: (مِنْ تَسْنِيمٍ) قال: عين في الجنة يشربها المقرّبون، وتمزج حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق، عن عبد قال ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{رب ارْجِعُونِ لعَلي أعمل صَالحا فِيمَا تركت} وَأخرج الديلمي عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الْحق فيحول بَين عَيْنَيْهِ فَعِنْدَ ذَلِك يَقُول {رب ارْجِعُونِ لعَلي أعمل صَالحا فِيمَا تركت} وَأخرج عبد لَيْسَ مَعَ أهل الدُّنْيَا يَأْكُلُون وَيَشْرَبُونَ وَلَا مَعَ أهل الْآخِرَة يجازون بأعمالهم وَأخرج عبد بن الحميد عَن الْحسن فِي الْآيَة قَالَ: البرزخ بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن الحميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ: البرزخ بَقِيَّة الدُّنْيَا وَأخرج عبد بن الحميد عَن قَتَادَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَوْلَا دعاؤكم} أَي مَا خلقتكم لي بكم حَاجَة إِلَّا أَن تَسْأَلُونِي فَأغْفِر لكم وتسألوني فأعطيكم وَأخرج عبد الْفرْقَان فَلَمَّا أَتَى على هَذِه الْآيَة قَرَأَ (فقد كذب الْكَافِرُونَ فَسَوف يكون لزاماً) وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كَعْب فِي قَوْله {فَسَوف يكون لزاماً} قَالَ: موتا وَأخرج عبد وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ قَالَ (اللزام) هُوَ الْقَتْل الَّذِي أَصَابَهُم يَوْم بدر وَأخرج عبد {فَسَوف يكون لزاماً} قَالَ: يَوْم بدر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي مَالك مثله وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وأورثنا الأَرْض} قَالَ: أَرض الله عَنهُ فِي قَوْله {نتبوأ من الْجنَّة حَيْثُ نشَاء} قَالَ: انْتَهَت مشيئتهم إِلَى مَا أعْطوا وَأخرج عبد لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ عَن أَرض الْجنَّة قَالَ: هِيَ بَيْضَاء نقية وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَرض الْجنَّة رُخَام من فضَّة وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ {وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش} قَالَ: مديرين وَأخرج عبد بن حميد وَابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن وهب بن مُنَبّه رَضِي الله عَنهُ قَالَ : هُوَ مَا بَين أَسْفَل الأَرْض إِلَى الْعَرْش وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {فِي ليخفف على الْمُؤمن حَتَّى يكون أَهْون عَلَيْهِ من صَلَاة مَكْتُوبَة يُصليهَا فِي الدُّنْيَا وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قدر يَوْم الْقِيَامَة على الْمُؤمن قدر مَا بَين الظّهْر إِلَى الْعَصْر وَأخرج عبد عَلَيْهِم الْغَمَام وَيقصر ذَلِك الْيَوْم عَلَيْهِم ويهون حَتَّى يكون كَيَوْم من أيامكم هَذِه وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَمنا القاسطون} قَالَ: الْعَادِلُونَ عَن الْحق وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَمنا القاسطون} قَالَ: هم الظَّالِمُونَ وَأخرج عبد استقاموا على الطَّرِيقَة} قَالَ: أَقَامُوا مَا أمروا بِهِ {لأسقيناهم مَاء غدقاً} قَالَ: معينا وَأخرج عبد مُطِيعِينَ لَهُ فتحت عَلَيْهِم كنوز كسْرَى وَقَيْصَر فتنُوا بهَا فَوَثَبُوا بإمامهم فَقَتَلُوهُ وَأخرج عبد نعم أما سَمِعت الشَّاعِر يَقُول: تدني كراديس ملتفاً حدائقها كالنبت جَادَتْ بِهِ أنهارها غدقاً وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {إِن لِلْمُتقين مفازاً} قَالَ: فازوا بِأَن: نَجوا من النَّار وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {وكأساً دهاقاً} قَالَ: ملأى وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير وَقَتَادَة وَمُجاهد وَالضَّحَّاك وَالْحسن مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة { وكأساً دهاقاً} قَالَ: يتبع بَعْضهَا بَعْضًا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {وكأساً دهاقاً