الجامع لأحكام القرآن
التاسعة: واختلف العلماء فيمن وضع جبهته في السجود دون أنفه أو أنفه دون جبهته، فقال مالك: يسجد على جبهته وقال الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز، وروي عن ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمة وعبدالرحمن بن أبي ليلى كلهم أمر قال ابن المنذر: وقال قائل: إن وضع جبهته ولم يضع أنفه أو وضع أنفه ولم يضع جبهته فقد أساء وصلاته تامة، قال ابن المنذر: ولا أعلم أحدا سبقه إلى هذا القول ولا تابعه عليه. ولا يجزئ عند مالك إذا لم يسجد على جبهته.
الجامع لأحكام القرآن
قال: وجعل لها مؤذنا يؤذن لها وأمرها أن تؤم أهل دارها" قال عبدالرحمن "فأنا رأيت مؤذنها شيخا كبيرا" قال ابن قلت: وقال علماؤنا لا تصح إمامتها للرجال ولا للنساء وروى ابن أيمن جواز إمامتها للنساء. وقال مالك: لا يكون إماما بحال، وهو قول أكثر الفقهاء.. وكان الشافعي وأحمد يقولان لا يجزئهم ويعيدون وقاله مالك وأصحابه لأنه ليس من أهل القربة. خلف أهل البدع من القدرية وغيرهم وقال ابن المنذر كل من أخرجته بدعته إلى الكفر لم تجز الصلاة خلفه ومن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني ابن بشار، قال: ثنا ابن أَبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: قلت لرسول الله القاسم بن بشر بن معروف، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أَبي قلابة، عن أنس بن مالك حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا أبي، عن بيان، عن أنس بن مالك، قال: بنى رسول الله صَلَّى الله حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا أَبو داود، قال: ثنا المسعودي، قال: ثنا ابن نهشل، عن أَبي وائل عن عبد الله حدثني محمد بن مرزوق، قال: ثنا أشهل بن حاتم، قال: ثنا ابن عون، عن عمرو بن سعد، عن أنس، قال: وكنت مع النبي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" كتاب القرآن، باب الأمر بالوضوء لمن مسَّ القرآن 1/ 199. قرأت صحيفة عن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم ذكر أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتبها لعمرو ابن ، 4/ 240 عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه به بنحوه، وأخرجه البغوي في "معالم التنزبل" 8/ 23، من طريق مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم به بنحوه، وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 13/ 391 بعد أن ساق مرسل وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 17/ 338: لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث، وقد روي مسندا من وجه صالح
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ابن يسار القرشي (¬1)، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن (الحارث بن هشام) (¬2) (¬3) وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن حزم (¬4)، وعن حميد الطويل (¬5)، عن أنس بن مالك، وغيرهم من أهل العلم قالوا : قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة -وكان سيد بني عامر بن صعصعة- على رسول الله - صلى الله __________ (¬1) إسحاق بن يسار المطلبى المدني، مولى محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، وثقه ابن قال مالك: كان كثير الأحاديث، وكان رجل صدق، وقال أحمد: حديثه شفاء، ووثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأنا أسمع عن (أبي القاسم) (¬1)، قال: حدثني مالك (¬2)، عن ابن شهاب (¬3) عن السائب بن يزيد (¬4) أخبره أن تهذيب التهذيب" لابن حجر 1/ 337، "تقريب التهذيب" لابن حجر (1049). (¬1) كذا في (س) وجميع النسخ والصواب: ابن ثقة، عالم الديار المصرية، ومفتيها، صاحب الإِمام مالك. قال الحارث بن مسكين: كان في ابن القاسم العبادة، والسخاء، والشجاعة، والعلم، والورع، والزهد. المعروف بابن أخت النمر، صحابي صغير، حُج به في حجة الوداع، وهو ابن سبع سنين وولاه عمر سوق المدينة.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن حجر: صدوق، تُوفِّي سنة (299 هـ). وهو: جميل بن يزيد، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه؟ فقال؟ لا أعرفه. وذكره الحافظ، وقال: يروي عن مالك، وروى عنه بكر بن عيسى المروزي أبو يحيى. وقال الدارقطني -عن حديث رواه عن مالك: لا يثبت عن مالك، ورواته مجهولون. ووصفه الذهبي بالتدليس، وذكره في المدلسين سبط ابن العجمي والحافظ، وجعله في المرتبة الثَّانية.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط عن غيرهم، تقدم في حديث رقم (69)، وعتبة بن حميد بصري، قال ابن "شعب الإيمان" 3/ 285 (3566) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" 2/ 112 (990) كلهم من طريق خالد بن يزيد ابن أبي مالك عن أبيه عن أنس به مرفوعًا بنحوه. قال أبو نعيم: هذا الحديث إنما يعرف من حديث يزيد بن أبي مالك، ولم يروه عنه إلا ابنه خالد. وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 47 (859): هذا إسناد ضعيف، خالد ابن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
باب من فضائل إبراهيم الخليل -عليه السلام- (151/ 237) والنسائي في "تفسيره" 1/ 277 (70) كلاهما من طريق مالك قال ابن حجر في "فتح الباري" 6/ 411: وكأن البخاري جنح إلى تصحيح الطريقين، فأخرجهما معًا، وهو نظر صحيح؛ قلت: يعني ابن حجر: طريق مالك وأبي أويس وطريق يونس بن يزيد. والبخاري قد أخرج رواية مالك ولكنها مختصرة ليس فيها ما ذكر في ما قيل في حق إبراهيم -عليه السلام-. (¬1) عبد الله بن حامد الأصبهاني، فقيه، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬2) هو: أحمد بن محمد بن الحسن أبو حامد ابن
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
سنة وصنف الموطأ الكبير والصغير وحدث بمائة ألف حديث، ولد سنة 521هـ، وتوفي في شعبان سنة 791هـ ] صاحب مالك عبد الله أَصْبَغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، الأموي، مفتي الديار المصرية وعالمها، المالكي، وثقه أحمد ابن عبد الله، وقال ابن معين : ( كان من أعلم خلق الله برأي مالك، يعرفها مسألة مسألة، متي قالها مالك، ومن أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ } : هو محمد، { وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ } : القرآن، قال ابن أبي حاتم : وروي عن ابن عباس، ومحمد بن الحنفية، ومجاهد، وأبي صالح، وإبراهيم، وعِكْرِمَة، والضحاك، وقتادة