أبو حامد الغزالي
الجنود التي يخذل بها الباطل، وينصر بها الحق، ليست مقصورة على نوع معين من السلاح، بل هي أعم من أن تكون مادية أو معنوية، وإذا كانت مادية فإن خطرها لا يتمثل في ضخامتها، فقد تفتك جرثومة لا تراها العين بجيش عظيم: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ).
فوائد القرآن
" فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز , وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " ليس متاع الحقيقة , ولا متاع الصحو واليقظة متاع غرور يخدع الإنسان فيحسبه متاعا . وأما المتاع الحق . المتاع الذي يستحق الجهد في تحصيله . . فهو ذاك . . الفوز بالجنة .
أحمد عيسى المعصرواي
﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ إنْ أخطأت في حَقِّ أحد فبادر بالاعتذار فليس عيبًا في حَقِّك أن تعتذر وإنْ أخطأ في حَقِّك أحدٌ ،وجاءَك مُعتذِرًا فلا تَرُدِّه بل اقبلَ عُذرَهُ وسامحه
عبد الله المطلق
العين حقٌّ لكن المسلم العاقل لا يفسِّر كل ما يقع له من مصائب بالعين والحسد، فمعظم ما يصيب الناس بسبب ذنوبهم كما قال تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} أو بسبب إهمال أو تقصير أو غفلة تعرض لهم، وكلُّ ذلك من قدر الله تعالى.
مجالس التدبر
(وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه) القرآن هدى للناس والموفق من استعان بالله تعالى ليهديه به وليفيض عليه من أنواره ما يهدي قلبه للحق وهو المستفيد الأول في الدنيا والآخرة.. اللهم اهدنا بالقرآن واجعله لنا هدى ونور ورحمة وشفاء
القرطبي
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ} قال سعيد بن جبير : غرور الحياة الدنيا : أن يشتغل الإنسان بنعيمها ولذاتها عن عمل الآخرة، حتى يقول: " يا ليتني قدمت لحياتي ".
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ ليست الحرية أن تفعل كل ما تريد ؛ فإن لله حدودا حرم عليك تعديها ، وإنما الحرية الحقة في أن لا يمنعك أحد ما أحل الله لك (تلك حدود الله فلا تعتدوها)
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ لما اشترته ادعت عليه بمراودتها، وهي امرأة العزيز، والقول قولها، وتملك طمس الحقيقة، ولكن الحق لا يموت؛ ليظهره الله (قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم).
عمر بن عبد الله المقبل
يبلغ الطغيان والكفر والسخرية ببعض الناس أن يستمطر الحجارة والعذاب من السماء بدلا من استمطار الهداية والمغفرة! (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
سلمان الحسني الندوي
( فهل أنتم مسلمون ) هذا هي غاية المناظرة الحقة والجدال بالتي هي أحسن وليست مجرد نقاش أو حوار أجوف بلا ثمرة أو مجرد لفت الأنظار أو الفخر والتعالي . فالقرآن يعلم أتباعه والدعاة إليه أنهم لله ويدعوا إليه وإلى الاستسلام لأمره