الإيضاح في القراءات

و (حُزنِي إلى اللهِ ) ]يوسف 86[، و (أرْضِي واسِعَةٌ ) ]العنكبوت 56[، و (ما[ لِي ] (¬1) لا أعبُدُ ) ]يس 100[ (لَعَّلي أعمَلُ ) و في القصص ]29[ (لَعَلي آتيكُم ) بنصب الباء، و أسكن أيضاً (و مالِي لا أعبُدُ) ]يس الشعراء (¬2) و قد روى الوليد بن مسلم عن ابن عامر فتح جماعة من هذه الياءات، و ستراها في مواضعها من آخر كل سورة

مقدمات في علم القراءات

. - روى حفص السكت على: ألف عِوَجاً [الكهف: 1] ومَرْقَدِنا [يس: 52] ونون مَنْ راقٍ [القيامة: 27] ولام الميم في ارْكَبْ مَعَنا. - وروى شعبة إدغام الذال في التاء من اتَّخَذْتُمُ كيف ورد، والنون في الواو من يس مثال لقراءة عاصم: (سورة هود 1 - 60) الر [1] لشعبة بإمالة ألف را.

التفسير القرآني للقرآن

وقد تحدثنا فى سورة « الواقعة » عن هذه التغيرات التي ذكرها القرآن الكريم عن يوم القيامة ، وقلنا إن هذه ، كما يقول سبحانه : « إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » (82 : يس يقول سبحانه : « وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ » (51 : يس

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (18) الأحقاف) ((13) السجدة) ((7) يس ) ((70) يس) ((31) الصافات) ((19) الزمر) ((71) الزمر) ((6) غافر) ( (96)(97) يونس) ((33) يونس) كلها لم ****تناسب فواتح سورة ص مع خواتيمها****

اللباب في علوم الكتاب

: يريد بين النفختين الأولى والثانية، فإنه يزال عنهم العذاب في هذا الوقت، ويدلُّ عليه قوله تعالى في سورة يس {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} [يس: 52] وذلك ظنُّهم بأنَّ هذا اللبث قليل، أي: لبثهم فيما بين النَّفختين

اللباب في علوم الكتاب

فإن القراء كلهم نصبوا مع عدم الرابط إلا من شذ منهم وقد تقدم تحرير هذا في سورة «يس» عند قوله: {والقمر قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} [يس: 39] .

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وكذلك قرأ الكوفيون وابن كثير في سورة يس وفي/ الطور في الموضعين:» ذريتهم «بالإِفراد، وافقهم أبو عمرو على ما في يس، ونافع وافقهم في أول الطور وهي» ذريتهم بإيمان «دونَ الثانية وهي» أَلْحَقْنا بهم ذريَّاتِهم

النكت في القرآن الكريم

{ومن سورة يس} * * * قوله تعالى: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ} [يس: 6

التفسير القرآني للقرآن

وقد تحدثنا فى سورة «الواقعة» عن هذه التغيرات التي ذكرها القرآن الكريم عن يوم القيامة، وقلنا إن هذه التغيرات أمر، كما يقول سبحانه: «إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» (82: يس وكما يقول سبحانه: «وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ» (51: يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أعجمي لا عربي مشتق من الياس وإن أوهمت ذلك قراءة ابن عامر بوصل همزته فقال : {على آل ياسين} ومن قرأ آل يس بهذه القراءة جميع الأنبياء المذكورين في هذه السورة الذين هو أحدهم ، أي على الأنبياء المذكورين عقب سورة يس دلالة على ما دعت إليه معانيها من الوحدانية والرسالة والبعث وإذلال العاصي وإعزاز الطائع المجرد لنفسه