الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك عظاماً ناخرة قَالَ: بالية وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة} قَالَ: صَيْحَة {فَإِذا هم بالساهرة} قَالَ: الْمَكَان المستوي فِي الأَرْض وَأخرج عبد زَجْرَة وَاحِدَة فَإِذا هم بالساهرة} قَالَ: فَإِذا هم على ظهر الأَرْض بعد أَن كَانُوا فِي جوفها وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك قَالَ: كَانُوا فِي بطن الأَرْض ثمَّ صَارُوا على ظهرهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن بن حميد عَن سعيد بن جُبَير {فَإِذا هم بالساهرة} قَالَ: بِالْأَرْضِ وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أنا الثوري عن الأعمش عن الحكم بن عتيبة في قوله فالحق والحق أقول قال هو الحق وهو يقول الحق عبد الرزاق قال معمر عن أيوب عن أبي قلابة أن إبليس لما جعل الله على إبليس اللعنة سأله النظرة إلى فأنظره قال فبعزتك لا أخرج من صدر عبدك حتى تخرج نفسه قال وعزتي لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسه عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عتاب بن حنين عن أبي سعيد الخدري قال قال النبي لو أمسك الله المطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله أصبحت طائفة كافرين قالوا هذا بنوء المجدح يعني الدبران عبد الرزاق ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال كان ابن عباس يقول في الأنواء يعني في قوله وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون عبد
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر قال تلا قتادة { خلقناهم مما يعلمون } قال خلقت من قذر يا ابن آدم فاتق الله > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { من الأجداث } قال من القبور { كأنهم إلى نصب } قال إلى علم { يوفضون } قال يسعون < < المعارج : ( 13 ) وفصيلته التي تؤويه > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه بلغه أن أبا جهل يقول لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه فأنزل > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وشددنا أسرهم } قال أي خلقهم < < الإنسان : ( 29 > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة { إن هذه تذكرة } قال إن هذه السورة تذكرة ____________________
تفسير القرآن العزيز
يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا} يَعْنِي: حُجَّةً {فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بالأمن} أَي: من عبد الله، و [من] عبد الْأَوْثَان؟
التفسير من سنن سعيد بن منصور
103 - حدثنا سعيد قال : نا خالد بن عبد الله ، عن سعيد بن إياس الجريري ، عن عبد الله بن شقيق قال : « كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن سعد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن عبد الله بن الزبير في قوله : {وليال عشر وأخرج عبد الرزاق والفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن مجاهد {وليال عشر} قال : عشر ذي الحجة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح تصلى في سواد من الليل وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن الأنباري عن أبي العالية قال : صليت خلف عبد الله بن قيس زمن فقلت لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانبي : ما الصلاة الوسطى قال : هذه الصلاة ، وأخج عبد وأخرج ابن جرير ، عَن جَابر بن عبد الله قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح.
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
يمدونهم في الغى قال إخوان الشياطين يمدهم الشيطان في الغي ثم لا يقصرون عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى بالغدو والأصال قال الآصال العشي عبد الرزاق عن ابن عيينة قال سمعت صدقة يحدث عن السدي قال جعلا له شركاء فيما ءاتهما في شأن آدم وحواء ثم قال فتعلى الله عما يشركون عما يشرك المشركون فلم يعنهما عبد أسأل العالم قال فأتاه جبريل فقال يا محمد إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك عبد