الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" فاتحة الكتاب هي السبع المثاني " وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس في قوله : سبعا من المثاني قال : البقرة وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن سعيد بن جبير في قوله : سبعا من المثاني قال : السبع الطول : البقرة قال : ثنى فيها القضاء والقصص وأخرج الحاكم والبيهقي عن ابن عباس في قوله : سبعا من المثاني قال : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والكهف وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان المثاني المئين : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام وبراءة والأنفال سورة واحدة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
هذه الرواية فيها تشويش من جهة أن ابن حجر أوردها في سورة البقرة، ولكن أورد فيها آية الأعراف هذه، أما ابن أبي حاتم فلم يوردها في الأعراف، وإنما أوردها في البقرة، فقد أخرجها رقم2458 حدثنا علي بن الحسين، ثنا وذكره السيوطي في الدر المنثور في البقرة 1/754 ونسبه إلى ابن أبي حاتم من طريق السدي، به.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح رقم 4485- التفسير- سورة البقرة، ب (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا)) . عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) البقرة الآية التي في البقرة. وفي الآخرة منهما: (آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون) .
معالم التنزيل
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَما فَوْقَها [البقرة فُلَانٌ جَاهِلٌ، فَيُقَالُ وَفَوْقَ ذَلِكَ، أَيْ: وَأَجْهَلُ. - وقال في الآية وَإِذْ قالَ رَبُّكَ [البقرة [البقرة: 177] «وَالصَّابِرِينَ» : وَفِي نَصْبِهَا أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: نَصْبُهَا وَقَالَ الْخَلِيلُ: نُصِبَ عَلَى الْمَدْحِ. - وقال عند قوله تعالى: فَرِهانٌ [البقرة: 283] «فرهان» : جَمْعُ [البقرة: 58] . - ومن الأبحاث التي اختصر فيها بحث الوصية عند الآية 180 من سورة البقرة ...
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الفتنة، فنزلت فيهم: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ) [سورة بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) ، [سورة _________ (1) في المطبوعة: "وأنه لا عذر لهم"، بزيادة"وأنه"، وأثبت ما في المخطوطة، وهو مطابق لما في تفسير وهذا الأثر خرجه ابن كثير في تفسيره 2: 552 من تفسير ابن أبي حاتم، عن أحمد بن منصور الرمادي، وخرجه السيوطي وقوله: "فأعطوهم الفتنة" هكذا جاء في جميع المراجع، إلا تفسير ابن كثير، فإن فيه: "فأعطوهم التقية"، وهو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الفتنة، فنزلت فيهم:( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ ) [سورة بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) ، [سورة ______ (1) في المطبوعة: "وأنه لا عذر لهم" ، بزيادة"وأنه" ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو مطابق لما في تفسير وهذا الأثر خرجه ابن كثير في تفسيره 2 : 552 من تفسير ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن منصور الرمادي ، وخرجه السيوطي وقوله: "فأعطوهم الفتنة" هكذا جاء في جميع المراجع ، إلا تفسير ابن كثير ، فإن فيه: "فأعطوهم التقية" ، وهو
تفسير القرآن العظيم
[سورة الأنفال (8) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ ثُمَّ قال __________ (1) كتاب التفسير، تفسير سورة 8، باب 1. (2) انظر تفسير الطبري 6/ 168. (3) البيت في ولسان العرب (نفل) ومقاييس اللغة 46412، وتاج العروس (نفل) ، ويروى «ريثي والعجل» بدل «ريثي وعجل» . (4) تفسير
تفسير القرآن العظيم
سورة الحجر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الحجر (15) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ وَقَتَادَةَ وَأَبِي الْعَالِيَةِ وَغَيْرِهِمْ، وَقَدْ وَرَدَ في ذلك أحاديث مرفوعة. __________ (1) انظر تفسير الطبري 7/ 490. (2) انظر تفسير الطبري 7/ 490. (3) تفسير الطبري 7/ 490. (4) راجع الحاشية السابقة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ) [سورة وقال: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا) [سورة ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام"، ثم نسخه الله فقال: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) (2) [سورة البقرة: 191] . 10975- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن __________ (1) في المخطوطة وَرَسُولِهِ إلَى الناسِ يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ منَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} ، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ) [سورة :( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا ) [سورة ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام"، ثم نسخه الله فقال:( وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) (2) [سورة البقرة: 191]. 10975- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن __________ (1) في المخطوطة وَرَسُولِهِ إلَى الناسِ يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ منَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} ، [سورة