الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه {ولذكر الله أكبر} قال : لذكر الله عبده أكبر من ذكر العبد ربه في الصلاة وغيرها. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن {ولذكر الله أكبر} يقول : لذكر الله اياكم اذا ذكرتموه أكبر من ذكركم اياه الله أكبر من ذكركم إياه. حرمه وذكر الله اياكم أعظم من ذكركم اياه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : ما كان أحد يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من شر فتنة المسيح الدجال. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نجا من ثلاثة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ولذكر الله أكبر > ! قال : لذكر الله عبده أكبر من ذكر العبد ربه في الصلاة وغيرها # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ! يقول : لذكر الله اياكم اذا ذكرتموه أكبر من ذكركم اياه # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن جابر قال : سألت قال : ذكر الله أكبر من ذكركم إياه # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما < ولذكر الله > ! عندما حرمه وذكر الله اياكم أعظم من ذكركم اياه #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص57 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : ما كان أحد يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مني قال : وما تسألني عنه قلت : إن الناس يقولون : إن معه الطعام والشراب # قال : هو أهون على الله من ذلك # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من شر فتنة المسيح الدجال # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نجا من ثلاثة فقد نجا قالها ثلاث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج البُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَدْعُو أعوذ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: كَانَ دُعَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعوذ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الْمَوْلُود حَتَّى يبلغ الْحِنْث مَا يعْمل من حَسَنَة من البلايا الثَّلَاثَة: من الْجُنُون والجذام والبرص فَإِذا بلغ الْخمسين ضاعف الله حَسَنَاته فَإِذا بلغ سنة غفر الله مَا تقدم من ذَنبه وَمَا تَأَخّر وشفعه فِي أهل بَيته وَكَانَ اسْمه عِنْده أَسِير الله فِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد - رضي الله عنه - في قوله تصيبهم بما صنعوا قارعة قال : سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه و سلم أو تحل يا محمد قريبا من دارهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وأبو من دارهم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - الله عنهما - في قوله تصيبهم بما صنعوا قارعة قال : عذاب من السماء أو تحل قريبا من دارهم يعني نزول رسول قريبا من دارهم قال : أو تحل القارعة قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله قال : يوم القيامة أما قوله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل الْكتاب بَينهم وَبَين رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عهد وميثاق فنقضوا الْعَهْد وأفسدوا فِي عكل قدمُوا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأسلموا وآمنوا فَأَمرهمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يَأْتُوا إبل الصَّدَقَة فيشربوا من أبوالها فَقتلُوا راعيها واستاقوها فَبعث النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قوم من عرينة مضرورين فَأَمرهمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي نفر من الْمُسلمين فقدمنا بهم فَقطع أَيْديهم وأرجلهم من خلاف وسمل أَعينهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جعل الله صيامه فريضة وتطوع ليله تطوعا من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن تقرب أدى فريضة فيما سواه ومن قلنا : يا رسول الله ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ به من النار " وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجه والبيهقي عن عبد الرحمن بن عوف قال " ذكر رسول الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنفسهم من بعد مَا تبين لَهُم الْحق فاعفوا واصفحوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره أَن الله على كل شَيْء قدير وَأقِيمُوا الصلوة وَآتوا الزَّكَاة وَمَا تقدمُوا لأنفسكم من خير تَجِدُوهُ عِنْد الله أَن الله بِمَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا مُحَمَّد ائتنا بِكِتَاب تنزله علينا من السَّمَاء نقرؤه أَو فجر لنا أَنهَارًا } وَكَانَ حييّ بن أَخطب وَأَبُو يَاسر بن أَخطب من أَشد الْيَهُود حسداً للْعَرَب إِذْ خصهم الله بِرَسُولِهِ وَكَانَا جاهدين فِي رد النَّاس عَن الإِسلام مَا استطاعا فَأنْزل الله فيهمَا {ودّ كثير من أهل الْكتاب
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 88 """""" الذى علمك الله إياه مالك من الله أى من جنابه ) من ولي ( يلى أمرك وينصرك ) ولا واق ( يقيك من عذابه والخطاب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تعريض لأمته واللام فى ولئن اتبعت هى الموطئة رد على من كان ينكر على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تزوجه بالنساء أى أن هذا شأن رسل الله المرسلين أجل كتاب ( أى لكل أمر مما قضاه الله أو لكل وقت من الأوقات التى قضى الله بوقوع أمر فيها كتاب عند الله ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد فى الآية قال هؤلاء من آمن برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من أهل الكتاب