الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لأن الله يقول ومن يكتمها فإنه آثم قلبه البقرة الآية 283 وشرب الخمر لأن الله عدل بها الأوثان وترك الصلاة متعمدا لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من ترك الصلاة متعمدا فقد برىء من ذمة الله ورسوله "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن أبيه، عن ابن عباس: (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) قال: هم المنافقون يتركون الصلاة في السرّ أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) يصلون، وليست الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تدركني الصلاة وأنا جنب. أفأصوم؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب، فأصوم" فقال
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت الآية التي في سورة النساء (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) فكان منادي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا أقام الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الشيخ الشنقيطي: ذكر الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة، أن لوطا عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لما سبب مساءته وكونه ضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب أنه ظن أنهم ضيوف من بني آدم كما ظنه إبراهيم عليهما الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَسَلَّمَ - قال: "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة (الصحيح 1/94-95 ح25- ك الإيمان، ب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) ، ومسلم (الصحيح
تفسير القرآن العظيم
آخر سورة الأعراف ولله الحمد والمنّة __________ (1) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 119، وأبو داود في الصلاة
تفسير القرآن العظيم
الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ: (8) 241 أحب أهلي إلي فاطمة بنت محمد: (6) 378 أحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود: (7) 49 أحب العمل إلى الله تعجيل الصلاة لأول وقتها: (1) 489 أحبب المساكين وجالسهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وفي إجماع الجميع على أنّ قائلَ ذلك تارك ما سُنَّ له من القول على ذبيحته - إذْ لم يقل "بسم الله" - دليلٌ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وفي إجماع الجميع على أنّ قائلَ ذلك تارك ما سُنَّ له من القول على ذبيحته - إذْ لم يقل "بسم الله" - دليلٌ