رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: {فهل ينظرون إلا الساعة} أي: هل ينتظرون إلا الساعة، وقوله تعالى: {أن تأتيهم} بدل اشتمال من "الساعة" (6) .
زاد المسير في علم التفسير
الكناية قولان أحدهما أنها ترجع إلى عيسى عليه السلام ثم في معنى الكلام قولان أحدهما نزول عيسى من اشراط الساعة يعلم به قربها وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والسدي والثاني أن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة الرحمن وقتادة وحميد وابن محيصن بفتحهما قال ابن قتيبة من قرأ بكسر العين فالمعنى أنه يعلم به قرب الساعة
الأساس في التفسير
التفسير: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا بالله لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ هذا منهم نفي للبعث، وإنكار لمجئ الساعة الْغَيْبِ أتبع التوكيد القسمي بهذا الوصف؛ لأنّ عظمة المقسم به تؤذن بقوة حال المقسم عليه، وهو إتيان الساعة وكلما كان المستشهد به أرفع منزلة كانت الشهادة أقوى وآكد، والمستشهد عليه أثبت وأرسخ، ولمّا كانت قيامة الساعة
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وخبره محذوف، أي: وكل أمر مستقر آت لا محالة، أو كائن في اللوح المحفوظ، وإما على الفاعلية عطفًا على الساعة ، أي: اقتربت الساعة وكلُّ أمر مستقر، على معنى: قرب ودنا قيام الساعة، وقرب ودنا استقرار الأمور يوم القيامة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
308 " محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ويترددون في الإقدام على الإسلام إلى أن يُحال بينهم وبينه بحلول الساعة بغتة أو بحلول عذاب بهم قبل الساعة ، فالذين كفروا هنا هم مشركو العرب بقرينة المضارع في فعل ) لا يزال و ) الساعة ( علَم بالغلبة على يوم القيامة في اصطلاح القرآن ، واليوم : يوم الحرب ، وقد شاع إطلاق اسم اليوم
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة}، أي: وله الملك يوم تقوم الساعة. فيبتدئ بـ " يوم تقوم الساعة ".
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
لعل) الترجي وهو التوقع في المحبوب والإشفاق في المكروه ومن استعمالها في الإشفاق قوله تعالى: 1 - لعل الساعة فإن الساعة مخوفة في حق المؤمنين بدليل قوله تعالى: {والذين آمنوا مشفقون منها}. 2 - وما يدريك لعل الساعة
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
كل آية [10: 97] 41 - وجاءته البشرى [11: 74] 42 - أفأمنوا أن تأتيهم غاشية [12: 107] 43 - أو تأتيهم الساعة 49 - مستهم نفحة من عذاب ربك [21: 46] 50 - وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه [22: 11] 51 - حتى تأتيهم الساعة الصيحة [29: 40] 59 - وإن تصبهم سيئة [30: 36] 60 - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [31: 33] 61 - لا تأتينا الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
اسم إن أي القيامة (لا ريب فيها) أي في وقوعها (قلتم) استغراباً واستبعاداً وإنكاراً لها: (ما ندري ما الساعة قالوا ما لنا اعتقاد إلا الشك، ولعل ذلك قول بعضهم، تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم وما تلي عليهم في أمر الساعة (وما نحن بمستيقنين) أي لم يكن لنا يقين بذلك ولم يكن معنا إلا مجرد الظن أن الساعة آتية.
إعراب القرآن
بعضهم إلى أن مفعول {أرأيتكم} محذوف دل عليه الكلام تقديره أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة الكوفيين وأبي زيد والمبرد وذهب غيره إلى أنه محذوف فقدره الزمخشري فقال: إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة الجملة الاستفهامية إذا وقعت جواباً للشرط فلا بد فيها من الفاء؟ وقدره غيره إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة