الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تعالى (لأملأن جنهم من الجنة والناس أجمعين) كما دلت على ذلك آيات من كتاب الله تعالى، كقوله تعالى في أخر سورة (إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ) انظر سورة وكذا في سورة غافر آية (71) . قوله تعالى (وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) انظر سورة البقرة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 224 """""" البقرة 221 البقرة : ( 221 ) ولا تنكحوا المشركات . . . . . وهذا أحد قولي الشافعي وبه قال جماعة من أهل العلم ويجاب عن قولهم أن هذه الآية ناسخة لآية المائدة بأن سورة البقرة من أول ما نزل وسورة المائدة من آخر ما نزل والقول الأول هو الراجح وقد قال به مع من تقدم عثمان الجنة وقوله ) بإذنه ( أي بأمره قاله الزجاج وقيل بتيسيره وتوفيقه قاله صاحب الكشاف الآثار الوارده في تفسير
معالم التنزيل
[سورة البقرة (2) : آية 231] وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ بُلُوغُ مُقَارَبَةٍ، وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى بَعْدَ هَذَا: فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ [البقرة قَالَ الْكَلْبِيُّ: يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى: فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ [البقرة ووثقه غيره، فهو على هذا حسن اهـ. - وله شواهد منها: - حديث عبادة بن الصامت عند ابن أبي حاتم كما في «تفسير
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة النمل بفضل الله وإعانته وتيسيره. المجلد السادس من تفسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، من منن الله على الفقير إلى المعيد المبدي: تفسير سورة القصص وهي مكية __________ (1) سبق قلم الشيخ -رحمه الله- فكتب: (وأمرت أن اكون أول المسلمين)
تفسير القرآن العظيم
[سورة الأعراف (7) : الآيات 34 الى 36] وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ [سورة الأعراف (7) : آية 37] فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ قال: عمله ورزقه __________ (1) انظر تفسير الطبري 5/ 481. (2) انظر تفسير الطبري 5/ 479. (3) انظر تفسير الطبري 5/ 480. (4) تفسير الطبري 5/ 489.
تفسير القرآن العظيم
[سورة يوسف (12) : الآيات 19 الى 20] وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ مُعْلِمًا لَهُ أَنَّهُ أَصَابَ غُلَامًا، وَهَذَا الْقَوْلُ مِنَ السُّدِّيِّ غَرِيبٌ لِأَنَّهُ لم يسبق إلى تفسير هذه القراءة __________ (1) السخلة: ولد الشاة من المعز والضأن، ذكرا كان أم أنثى. (2) انظر تفسير الطبري 7/ 161. (3) انظر تفسير الطبري 7/ 162. (4) كتاب التفسير، تفسير سورة 12، باب 3.
تفسير القرآن العظيم
[سورة إبراهيم (14) : الآيات 24 الى 26] أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ يتحات ورقها صيفا ولا شتاء، وتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها» قال ابن عمر: فوقع في __________ (1) انظر تفسير الطبري 7/ 436. (2) انظر تفسير الطبري 7/ 439. (3) تفسير الطبري 7/ 438، 439. (4) كتاب التفسير، تفسير سورة
تفسير القرآن العظيم
[سورة الحجر (15) : الآيات 26 الى 27] وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ [الرحمن: 14-] __________ (1) تفسير الطبري 7/ 509. (2) تفسير الطبري 7/ 509، 510، وفيه محمد بن موسى الحرسي بدل الجرشي. (3) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 15، باب 1، والنسائي في الإمامة باب 62، وابن ماجة في الإقامة باب 68، وأحمد في المسند 1/ 305. (4) تفسير الطبري 7/ 507.
تفسير القرآن العظيم
[سورة الحجر (15) : الآيات 73 الى 77] فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) فَجَعَلْنا عالِيَها وَاصِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْمُزَلِّقُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ __________ (1) تفسير الطبري 7/ 526. (2) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 15، باب 6، والطبري في تفسيره 7/ 528. (3) تفسير الطبري 7/ 528، 529. (4) تفسير الطبري 7/ 529.
تفسير القرآن العظيم
وَيُقِيمُ هَؤُلَاءِ، وَكَذَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ في تفسير هذه الآية. __________ (1) انظر تفسير الطبري 8/ 125. (2) كتاب التفسير، تفسير سورة 17، باب 10. (3) المسند 2/ 474. (4) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 17، باب 5، وابن ماجة في الصلاة باب 2، والجنائز باب 65. (5) أخرجه