الدر النثير والعذب النمير
وعن بعضهم أنه اختار الجماعة (أعوذ بالله القوي من الشيطان الغوي) (¬2) وحكى أن أبا بكر الصديق (¬3) - رضي وسلم - بلفظين: ¬__________ = الترمذي: (هو أشهر حديث في هذا الباب وقال ابن الجزري: نص على هذا اللفظ أبو عمرو الداني في الجامع، وقال: إن على استعماله عامة أهل الأداء من أهل الحرمين: العراقيين والشام ورواه أبو بن الجزري في نشرة ج 1 ص 248، 249. (¬3) هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي (أبو بكر).
الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال) وقال ابن عباس : رحم الله أبا بكر ما كان أفقهه. عبدالأعلى قال : سمعت ابن وهب يقول قال مالك : من آمن بالله وصدق المرسلين وأبى أن يصلي قتل ، وبه قال أبو وقال أبو حنيفة : يسجن ويضرب ولا يقتل ، وهو قول ابن شهاب وبه يقول داود بن علي.
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
(10) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب جمع أبي بكر الصديق القرآن ص 16، وعند الطحاوي: وَحَلَفَ لَهَا وسلم - مِنْ قَوْلِهِ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. (4/193). (11) يعني الصحف التي كتبها أبو بكر. (12) انظر الكواكب الدرية ص 25. (13) هو مروان بن الحكم بن أبي العاص، ولد سنة اثنتين من الهجرة، ولم ص 224. (19) انظر فتح الباري (8/637). (20) الإتقان في علوم القرآن (4/165). (21) هو الإمام أبو عبد الله الذهب (3/167-168)، وسير أعلام النبلاء (17/231-232). (22) البرهان في علوم القرآن (1/477). (23) هو القاضي أبو
الحجة للقراء السبعة
حياة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يره، وعرض القرآن على ابن عباس وتلقنه من أبي موسى، ولقي أبا بكر الصديق، وحدث عن عمر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم ... أما مؤمّل: بوزن محمد، فهو مؤمل بن هشام اليشكري أبو هشام البصري ختن إسماعيل بن علية روى عنه البخاري، وأبو وأما الكندي الذي يروي عن مؤمّل فهو أحد اثنين أخوين: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكندي الصيرفي، وأخوه أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الكندي انظر تهذيب الكمال للحافظ المزي ص 1396. (3) أخرجه الطبري في التفسير
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬10) هو عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو مكة عام الفتح حين خروجه إلى حنين، ولم يزل أميرًا عليها حتى قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأقره أبو بكر عليها، ولم يزل عليها واليًا إلى أن مات، وكانت وفاته يوم مات أبو بكر الصديق وقيل غير ذلك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
طريق أخرى : قال الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن دحيم في " تفسيره " : حدثنا شعيب بن شعيب ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا عُتْبَةُ بن حمزة ، حدثني أبي ، أن رجلين اختصما إلى النبي صَلّى اللهُ فقضى للمحق على المبطل ، فقال المقضي عليه : لا أرضى ، فقال صاحبه : فما تريد ؟ قال : أن نذهب إلى أبي بكر الصديق ، فذهبا إليه ، فقال الذي قضى له : قد اختصمنا إلى النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم فقضى لي ، فقال أبو بكر : أنتما على ما قضى به رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم ، فأبى صاحبه أن يرضى ، فقال : نأتي عُمَر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار ] وحدثنا أبو عباس قال : من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار حدثنا ابن حميد قال : حدثنا جرير عن ليث عن بكر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : من تكلم في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وحدثني أبو السائب سلم بن جنادة السوائي قال : حدثنا حفص بن غياث عن الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم عن أبي معمر قال : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في القرآن ما لا أعلم !
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ النوع السادس والثلاثون في معرفة غريبه 1490 - أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون منهم أبو عبيدة وأبو عمر الزاهد وابن دريد ومن أشهرها كتاب العزيزي فقد أقام في تأليفه خمس عشرة سنة يحرره هو وشيخه أبو بكر بن الأنباري ومن أحسنها المفردات للراغب ولأبي حيان في ذلك تأليف مختصر في كراسين 1491 - قال ابن الصلاح الفصحى ومن نزل القرآن عليهم وبلغتهم توقفوا في ألفاظ لم يعرفوا معناها فلم يقولوا فيها شيئا 1497 - فأخرج أبو عبيد في الفضائل عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر الصديق سئل عن قوله وفاكهة وأبا فقال أي سماء تظلني أو أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صالح عن المنهال بن عمرو عن عبّاد بن عبد الله قال : سمعت عليًّا يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق وقال بعضهم : أول من أسلم بعد خديجة أبو بكر ( رضي الله عنه ) وهو قول إبراهيم النخعي وجماعة يدلّ عليه ما روى أبو أمامة الباهلي " عن عمرو بن عنبسة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بعكاظ ، قلت : يا رسول الله من تبعك في هذا الأمر؟ قال صلى الله عليه وسلم : اتبعني رجلان حر وعبد أبو بكر وبلال " فأسلمت
الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه:(والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال) وقال ابن عباس: رحم الله أبا بكر ما كان أفقهه. بن عبدالأعلى قال: سمعت ابن وهب يقول قال مالك: من آمن بالله وصدق المرسلين وأبى أن يصلي قتل، وبه قال أبو وقال أبو حنيفة: يسجن ويضرب ولا يقتل، وهو قول ابن شهاب وبه يقول داود بن علي.