الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرحمن بن جبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار وأخرج البزار عن أبي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار. وأخرج البزار عن عثمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه وأخرج أحمد من حديث مالك بن عبد الله النخعي ، مثله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص514 )# عبد الرحمن بن جبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار # وأخرج البزار عن أبي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار # وأخرج البزار عن عثمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار # وأخرج أحمد من حديث مالك بن عبد الله النخعي # مثله # وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أخبركم بخير الناس منزلة قالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن كان من الصادقين ففرق رسول الله صلى الله عليه و سلم بينهما وقضى أنه لا يدعى لاب ولا يرمي ولدها من أجل الشهادات الخمس وقضى رسول الله صلى الله عليه و سلم انه ليس لها قوت ولا سكنى ولا عدة من أجل انها تفرقا ولينزلن الله ما يبرىء ظهري من الحد فنزل جبريل فأنزل الله عليه والذين يرمون أزواجهم حتى بلغ ان كان من عليه و سلم : لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن " وأخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه كل شيء أهون عليك من غضب الله ثم أرسلت فقالت : غضب الله عليها ان كان من الصادقين "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهَا أَن كَانَ من الصَّادِقين فَفرق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَينهمَا وَقضى أَنه لَا يدعى لأَب وَلَا يرْمى وَلَدهَا من أجل الشَّهَادَات الْخمس وَقضى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْحَقِّ إِنِّي لصَادِق ولينزلن الله مَا يبرىء ظَهْري من الْحَد فَنزل جِبْرِيل فَأنْزل الله عَلَيْهِ الله ثمَّ أرْسلهُ فَقَالَ: لعنة الله عَلَيْهِ ان كَانَ من الْكَاذِبين ثمَّ دَعَا بهَا فَقَرَأَ عَلَيْهَا غضب الله ثمَّ أرْسلت فَقَالَت: غضب الله عَلَيْهَا أَن كَانَ من الصَّادِقين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح يا رسول الله قال " أجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا فولى المسلمون مدبرين كما قال الله عز و جل فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله فاقتحم رسول الله صلى الله عليه و سلم عن فرسه وحدثني من كان أقرب إليه مني : أنه أخذ حفنة وفمه من التراب وسمعنا صلصلة من السماء كمر الحديد على الطست الحديد فهزمهم الله عز و جل " وأخرج الطبراني من ثمانين قدما ولم نولهم الدبر وهم الذين أنزل الله عليهم السكينة ورسول الله صلى الله عليه و سلم على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله قَالَ أجل ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا بِلَال فثار من تَحت سَمُرَة عز وَجل فَجعل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: يَا عباد الله أَنا عبد الله وَرَسُوله فاقتحم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن فرسه وحَدثني من كَانَ أقرب إِلَيْهِ مني: أَنه أَخذ حفْنَة من صلصلة من السَّمَاء كمر الْحَدِيد على الطست الْحَدِيد فَهَزَمَهُمْ الله عز وَجل وَأخرج الطَّبَرَانِيّ الله عز وَجل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا عباد الله أَنا عبد الله وَرَسُوله ثمَّ قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم لا تزد فيها فإنها كافية. وزاد في آخرها من عنده : وهو الذي أخرج من الحبلى نسمة تسعى من بين شراسيف وحشا فصاح به النَّبِيّ صلى الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول : يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخر ويقول أترى بما أقول بأسا فيقول لا ففي هذا وأخرج ابن المنذر ، وَابن مردويه عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس من ناس من وجوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وحضر رمضان : أتاكم شهر بركة يغشاكم الله فيه فتنزل الرحمة وتحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل. وأخرج ابن مردويه والأصبهاني في ترغيبه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما من رمضان فسلم من ثلاث ضمنت له الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام : أتريد يا محمد أن محمد فقال رسول اللله صلى الله عليه وسلم : معاذ الله ، أن نعبد غير الله أو نأمر بعبادة غيره ، ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني ، فأنزل الله في ذلك من قولهما {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب} إلى قوله {بعد كتاب الله عن موضعه ، فقال الله {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} ثم يأمر الناس بغير ما أنزل الله في كتابه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في مسنده ، وَابن جَرِير عن حجر بن بيان عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله من فضل ما أعطاه الله إياه فيبخل عليه إلا خرج له يوم القيامة من جهنم شجاع يتلمظ حتى يطوقه ، ثم قرأ {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} الآية. وأخرج الطبراني عن جرير بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله فضلا أعطاه الله إياه فيبخل عليه إلا أخرج الله له حية من جهنم يقال لها شجاع يتلمظ فيطوق