جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: إن الله لم يزل (1) ="عفوا"، عن ذنوب عباده، (2) وتركه العقوبة على كثير فقال قوم: معناه: ألم تخبر؟ * * * وقال آخرون: معناه ألم تعلم؟ (5) * * * __________ (1) انظر تفسير"كان" بمعنى: لم يزل ، فيما سلف 7: 523 / 8: 51 ، 88 ، 98 ، 229. (2) انظر تفسير"العفو" فيما سلف 7: 215 ، 327 بفتح الميم وسكون النون واللام المفتوحة) ، لكانت صوابًا ، ومثلها: "المنكل" وهو النكال أيضًا. (5) انظر تفسير"ألم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المؤمنون، = "لسميع" ، لقولكم وقول غيركم، حين يُري الله نبيه في منامه ويريكم، عدوكم في أعينكم قليلا وهم كثير فجبنوا وخاموا، (3) ولم يقدروا على حرب القوم، (4) ولتنازعوا في ذلك، (5) ولكن الله __________ (1) انظر تفسير يقال : " خام في القتال " ، إذا جبن ، فنكل ونكص وتراجع . (4) انظر تفسير " فشل " فيما سلف 7 : 168 ، 289 . (5) انظر تفسير " التنازع " فيما سلف 7 : 289 8 : 504 .
تفسير القرآن العزيز
| تفسير سورة نوح من آية ( 27 - 28 ) | | < < نوح : ( 23 ) وقالوا لا تذرن . . . . . تفسير الحسن : يعني : الأصنام ؛ | أي : ضل كثير من الناس بعبادتهم إياها من غير أن تكون الأصنام دعت إلى تفسير بعضهم : يعني : دخل ( . . . ) | | قال محمدٌ : إسكان الياء من ( بيتي ) وفتحها جائز . | | !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كثير 1: 324. (2) فحصت الدجاجة وغيرها برجلها في التراب: بحثته وأزالت التراب عن حفرة. (3) الزيادة بين القوسين من تاريخ الطبري 1: 129، وليست في ابن كثير. (4) الحديث: 2057- مؤمل- بوزن: محمد -: هو ابن إسماعيل حارثة ابن مضرب العبدي: تابعي ثقة. مترجم في التهذيب، والكبير للبخاري 2/1/87، وابن أبي حاتم 1/2/255. ونقله ابن كثير في التفسير 1: 324، عن الطبري. ثم قال: "ففي هذا السياق أنه بنى البيت قبل أن يفارقهما. يقال ماء روى (بفتح الراء وكسر الواو وتشديد الياء) وروى (بكسر ففتح) ورواء: كثير عذب مرو لا ينقطع.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بين القوسين من تاريخ الطبري 1 : 129 ، وليست في ابن كثير . (4) الحديث : 2057- مؤمل- بوزن : محمد - : هو ابن إسماعيل العدوي ، وهو ثقة . حارثة ابن مضرب العبدي : تابعي ثقة . ونقله ابن كثير في التفسير 1 : 324 ، عن الطبري . يقال ماء روى (بفتح الراء وكسر الواو وتشديد الياء) وروى (بكسر ففتح) ورواء : كثير عذب مرو لا ينقطع .
تفسير ابن أبي حاتم
مِمَّا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَمْ تُبَلِّغْ رِسَالَتِي. 6613 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا قبيصة ابن طمس في الأصل والإضافة عن ابن كثير 3/ 142 وقال: هذا اسناد جيد. [.....] (2) . الثوري ص 104. (3) . في ابن كثير (الرقاع) . (4) . في ابن كثير (غورث) (5) . أي انظر إليه. (6) . قال ابن كثير: حديث غريب من هذا الوجه 3/ 146.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 73 """""" وأخرج هؤلاء إلا ابن أبي حاتم عن زيد بن ثابت مثله وأخرج هؤلاء أيضا عن ابن عمر مثله وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن علي كثير حديث غريب وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال قلت يا رسول الله ) أو كسوتهم ( ما هو قال عباءة عباءة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال عباءة لكل مسكين أو شملة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال الكسوة ثوب أو إزار وأخرج ابن جرير والبيهقي فى سننه عن ابن عباس قال في كفارة اليمين هو بالخيار في هؤلاء الثلاثة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وإقامُ الصّلاة، وإيتاءُ الزكاة، وسائرُ الفرائض لهذا تَبعٌ. 6765 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (أَسْلَمْنَا) [سورة الحجرات: 14] ، قال: دخلنا في السِّلم، وتركنا الحرب. (1) 6766 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"إنّ الدين عند الله الإسلام وإسناده هو هو. (2) الأثر: 6766 - رواه ابن هشام في سيرته عن ابن إسحاق 2: 227، وأسقط"من" من قوله: "من التوحيد وهو من بقية الآثار التي آخرها رقم: 6761. (3) انظر تفسير"البغي" فيما سلف 2: 342 / ثم تفسير مثل هذه الآية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد:- 13832- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا عكرمة، عن أبي زُمَيل قال: كنت قاعدًا عند ابن عباس، فجاءه رجل من أصحابه، فقال: يا ابن عباس، زعم أبو إسحاق أنه أوحي إليه الليلة! = يعني المختار بن أبي عبيد = فقال ابن عباس: صدق! فنفرت فقلت: يقول ابن عباس"صدق"! فقال ابن عباس: هما وحيان، وحي الله، ووحي الشيطان، فوحي الله إلى محمد، ووحي الشياطين إلى أوليائهم. 399، تعليق: 3، والمراجع هناك. (2) الأثر: 13832 - ((أبو زميل)) هو: ((سماك بن الوليد الحنفي)) ، روى عن ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وإقامُ الصّلاة، وإيتاءُ الزكاة، وسائرُ الفرائض لهذا تَبعٌ. 6765 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:( أَسْلَمْنَا ) [سورة الحجرات: 14]، قال: دخلنا في السِّلم، وتركنا الحرب. (1) 6766 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"إنّ الدين عند الله الإسلام وإسناده هو هو. (2) الأثر: 6766 - رواه ابن هشام في سيرته عن ابن إسحاق 2: 227 ، وأسقط"من" من قوله: "من وهو من بقية الآثار التي آخرها رقم: 6761. (3) انظر تفسير"البغي" فيما سلف 2: 342 / ثم تفسير مثل هذه الآية