التفسير الوسيط
كونه مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ أى أن الإنجيل مؤيد ومقرر لما جاءت به التوراة من أحكام بالتوراة وإلى تنفيذ أحكامها، والثانية لبيان حال الإنجيل وأنه جاء مقررا لما اشتملت عليه التوراة من أحكام من الواجب على بنى إسرائيل أن يسيروا على هدى هذه الأحكام إلا ما نسخه الإنجيل منها فعليهم أن يتبعوا أحكام ولهذا كان المشهور من قول العلماء: «أن الإنجيل نسخ بعض أحكام التوراة» «1» .
البحر المحيط في التفسير
وليس الاستفهام في باب التعليق مرادا به معناه ، بل هذا من المواضع التي جرت في لسان العرب مغلبا عليها أحكام في نحو قولهم : اللهم اغفر لنا أيتها العصابة غلب عليها أكثر أحكام النداء وليس المعنى على النداء ، وقد وقسم يغلب فيه أحكام اللفظ كهذا الاستفهام الواقع في التعليق ، والواقع في التسوية. وقسم يغلب فيه أحكام المعنى نحو : أقائم الزيدان.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {أحكام القرآن / للكيا هراسي حـ 1 صـ 6 ـ 274}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ { روائع البيان فى أحكام القرآن حـ 1 صـ 433 ـ 443}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {أحكام القرآن لابن العربى حـ 1 صـ 220 ـ 237}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {أحكام القرآن لابن العربى حـ 3 صـ }
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {أحكام القرآن لابن العربى حـ 2 صـ }
غاية المريد في علم التجويد
وفيما يلي أحكام كل منها بالتفصيل:
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
خَلَقَ فَسَوَّى (2) {الذي خلق فسوى} أى خلق كل شئ فسوى خلقه تسوية ولم يأت به متفاوتاً غير ملتئم ولكن على أحكام