الجامع لأحكام القرآن
أخرجه أبو داود. وخرج البخاري عن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: لا يحج بعد فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم مشرك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
من طريق سفيان الثوري7 قال: الحسنة في __________ 1 هو عبد الله بن الزبير بن العوّام، القرشي الأسدي، أبو بكر وأبو خُبيب، هاجرت أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق وهي حامل به. أخرجه ابن أبي حاتم رقم1882 حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، أخبرني عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن من غير إسناد بصيغة التمريض قائلا "وروي عن يزيد ابن مالك نحو ذلك ". 7 سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الْعَالَمِينَ) قال الإمام أحمد: ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال حدثني النضر بن شميل المازني قال حدثني أبو نعامة قال حدثني أبو هنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوي عن حذيفة عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبي بكر والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم عليه السلام والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : فهل كان عندكم قصعة من ماء؟ قال أبو بكر رضي الله عنه : والله أنا وضعتها فما شربها أحد منا ولا أهريقت في الأرض ، فصدقه أبو بكر رضي الله عنه وآمن به ، فسمي يومئذ الصديق. وأخرج أبو يعلى وابن عساكر ، عن أم هانئ رضي الله عنها قال : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بغلس وأنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير وابن عساكر عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإِسلام بمكة ، فكان طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله : { فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى } قال : أبو بكر الصديق { وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى } قال : أبو سفيان بن حرب.
الجامع لأحكام القرآن
وقد اختلف في تعيينهم ، فقال الضحاك : هم ثمانية نفر ، أبو بكر وعلي وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة حيان : الصديقون هم الذين آمنوا بالرسل ولم يكذبوهم طرفة عين ، مثل مؤمن آل فرعون ، وصاحب آل ياسين ، وأبي بكر الصديق ، وأصحاب الأخدود.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
قوله : ( ووصينا الإنسن بوالديه إحساناً ( يعني براً بهم نزلت في أبي بكر الصديق ، رضي الله عنه ، ابن أبي قحافة ، وأم أبي بكر بن أبي قحافة واسمها أم الخير بنت صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ) حملته ( ثماني عشرة سنة ) وبلغ أربعين سنة ( فهو في القوة والشدة من ثماني عشرة سنة إلى أربعين سنة فلما بلغ أبو
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وفي الحديث (5) : «أن هذه الآية قرئت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر الصديق: إن ________ ذكره ابن جرير وابن أبي حاتم، وهو عنده عن ابن عباس بلفظ آخر وهو: "نزلت وأبو بكر جالس فقال: ما أحسن هذا
أحكام القرآن
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوجها ولم يبن بها فصعب ذلك على أبي بكر الصديق، فقال له عمر: مهلًا فسكن أبو بكر.
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
سبقت ترجمته ، وأما الثلاثة فهم : عبد الله بن الزبير : هو عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي ، أبو بكر ، أمه : أسماء بنت أبي بكر الصديق ، أحد العبادلة الأربعة ، فارس قريش في زمنه ، من خطباء قريش المعدودين