مفاتيح الغيب
والمختار عند أكثر المحققين من هذه الأقوال أنها أسماء السور ، والدليل عليه أن هذه الألفاظ إما أن لا تكون وأما القسم الثانيفنقول : إما أن يكون مراد الله تعالى منها جعلها أسماء الألقاب ، أو أسماء المعني ، والثاني جعلها أسماء ألقاب أو معاني : جزء : 2 رقم الصفحة : 249 فإن قيل : لم لا يجوز أن يقال : هذه الألفاظ غير معلومة ، قوله : "لو جاز ذلك لجاز التكلم مع العربي بلغة الزنج" قلنا : ولم لا يجوز ذلك ؟ وبيانه أن الله الألقاب أو من أسماء المعاني" إنما يصح لو ثبت كونها موضوعة لإفادة أمر ما وذلك ممنوع ، ولعل الله تعالى
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وأخرجه أحمد (1/ 8- 9) من طريق شعبة عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء أو ابن أسماء به. رواه عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي بن أبي طالب. بن الحكم، فقال: عن أسماء أو أبي أسماء أو ابن أسماء، وخالفهم علي بن عابس، فرواه عن عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي، ووهم فيه قال ذلك عنه عبد الله بن وهب. وروى هذا الحديث أبو المثنى سليمان بن يزيد، واختلف عنه، فحدث به عبد الله بن حمزة الزبيري عن عبد الله بن
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
لا ينفعه عبث ، والحكمة منافية للعبث فهو يهدي من ينفعه اللطف ، وان أراد اهتداء الكل ، وقوله المثوبة الحسنى توجيه لتأنيث الحسنى ، والمراد بالإحسان العمل بفعل المأمور به ، واجتناب المنهيات. والمثوبة الثواب ، وفسر في الأصول بالمنفعة الخالصة الدائمة المقرونة بالتعظيم فلذا قال العلامة رحمه الله : إن قوله للذين أحسنوا الحسنى أيدل على حصول المنفعة ، وقوله وزيادة يدل على التعظيم ، وقوله ولا يرهق قوله : ( وقيل الحسنى الجنة والزيادة هي اللقاء ) هذا هو التفسير المأثور عن الصحابة كأبي بكر رضي الله عنه
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وتعالى تقريباً ازداد له عبادة حتى ينفك من مكر الشيطان بالموت كما قال تعالى لأقرب خلقه إليه محمد صلى الله ليضيء البيت فقد أضاء , فلا حاجة لي الآن إلى السراج , فأطفأه فعاد الظلام كما كان , وقد ندب النبي صلى الله العظيم لتفتتحه , وكأنه لما استعاذ بما أمر به في هذه السورة قيل له : ثم ماذا تفعل ؟ فقال : أفتتح بسم الله أي بوصفه أو بأوصافه الحسنى , والحمد هو الثناء بالوصف الجميل , فكأنه قيل : أعوذ برب الناس بأوصافه الحسنى لأن له الحمد وهو جميع الأوصاف الحسنى فإن البدءل فيه يحتاج إلى قدرة , فله القدرة التامة , أو إلى علم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
عند الترمذي وابن خزيمة: عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى ووقع عند أحمد وابن أبي حاتم ذكر الحديث كما عند مسلم وفي آخره: ثم قرأ (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) . أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (للذين أحسنوا الحسنى) ، يقول: للذين شهدوا أن لا إله إلا الله. من معاصيهم وخوفهم منها كما قال: (وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل) الآية، وقال تعالى (ولا تحسبن الله
مفاتيح الغيب
تعالى لو آخذهم لا نقطع القطر وفي انقطاعه انقطاع النبت فكان لا تبقى على ظهرها دابة وعن أبي هريرة رضي الله إن الظالم لا يضير إلا نفسه فقال لا والله بل إن الحبارى في وكرها لتموت بظلم الظالم وعن ابن مسعود رضي الله إذا انقضت أعمارهم وخرجوا من الدنيا النوع الثالث من الأقاويل الفاسدة التي كان يذكرها الكفار وحكاها الله من بحيرة ولا سائبة المائدة 103 ثم قال تعالى وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى قال الفراء والزجاج موضع أن نصب لأن قوله أن لهم الحسنى بدل نت الكذب وتقدير الكلام وتصف ألسنتهم أن لهم الحسنى وفي تفسير الحسنى
التفسير الميسر
وكان هذا مِن دعائه صلى الله عليه وسلم، وهو تعليم للعباد بالالتجاء إلى الله تعالى، ودعائه بأسمائه الحسنى
معاني القرآن
قال أبو جعفر السوء أشد الشر والسوءى أي الفعلي منه وقيل السوءى ههنا النار كما أن الحسنى الجنة ومعنى اساءوا ههنا أشركوا يدل على ذلك قوله تعالى أن كذبوا بآيات الله قال الكسائي أي لأن كذبوا بآيات الله 9 - وقوله
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والملائكة {عَنْهَا} عن جهنم {مُبْعَدُونَ} لأنهم لم يرضوا بعبادتهم وقيل المراد بقوله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى جميع المؤمنين لما روي ان عليا رضي الله عنه قرأ هذه الآية ثم قال أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وقال الجنيد رحمه الله سبقت لهم منا العناية في البداية فظهرت لهم الولاية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجملة { إنّه حميد مجيد } تعليل لتوجه رحمته وبركاته إليهم بأنّ الله يحمد من يطيعه ، وبأنّه مَجِيدٌ ، أي عظيم الشأن لاَ حَدّ لِنِعَمِه فلا يعظم عليه أن يعطيها ولداً ، وفي اختيار وصف الحميد من بين الأسماء الحسنى كناية عن رضى الله تعالى على إبراهيم عليه السّلام وأهله.