الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سعد عَن عَمْرو بن سعيد عَن أَبِيه عَن جده قَالَ لما خير رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نِسَاءَهُ بَدَأَ بعائشة رَضِي الله عَنْهَا قَالَ: إِن الله خيرك فَقَالَت: اخْتَرْت الله وَرَسُوله ثمَّ خير حَفْصَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا نسَاء أغْلى مهوراً منا فغار الله لنَبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأمره أَن بل اخْتَار الله وَرَسُوله فسر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بذلك وَسمع نساؤه فتواترن عَلَيْهِ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّمَا خير رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{وَإِذ تَقول للَّذي أنعم الله عَلَيْهِ} وَأخرج ابْن سعد وَابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا الله زَوجهَا نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الدُّنْيَا ونطق بِهِ الْقُرْآن وَأخرج ابْن سعد عَن عَاصِم {وأنعمت عَلَيْهِ} أعْتقهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أمسك عَلَيْك زَوجك وَاتَّقِ الله} يَا زيد بن حَارِثَة قَالَ: جَاءَ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا نَبِي الله إِن زَيْنَب إِن أمره بِطَلَاقِهَا فَأنْزل الله {وتخفي فِي نَفسك مَا الله مبديه} قَالَ: كَانَ يخفي فِي نَفسه وذاته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَكَانَت بَايَعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنَّهَا قَالَت: لما مَاتَ عُثْمَان بن مَظْعُون رَضِي الله عَنهُ قلت: رَحْمَة الله عَلَيْك أَبَا السَّائِب شهادتي عَلَيْك لقد أكرمك الله قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَمَا يدْريك أَن الله أكْرمه أما هُوَ فقد جَاءَهُ الْيَقِين من ربه وَإِنِّي ابْن مَظْعُون الْجنَّة فَنظر إِلَيْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نظر مغضب وَقَالَ: وَمَا يدْريك وَالله إِنِّي لرَسُول الله وَمَا أَدْرِي مَا يفعل الله بِي قَالَ: وَذَلِكَ قبل أَن ينزل (ليغفر لَك الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَمَا من رجل تغبر قدماه فِي سَبِيل الله إِلَّا أَمن الله قَدَمَيْهِ من النَّار وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن ربيع بن زِيَاد بَيْنَمَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يسير إِذْ هُوَ بِغُلَام من سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله حرمه الله على النَّار وَأخرج التِّرْمِذِيّ عَن أم مَالك البهزية قَالَت ذكر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فتْنَة فقر قَطْرَة دمع من خشيَة الله وقطرة دم تهراق فِي سَبِيل الله وَأما الأثران: فأثر فِي سَبِيل الله وَأثر فِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِذا دَخَلنَا الْجنَّة كُنَّا دُونك فَلم يُخبرهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِشَيْء فَأنْزل الله على رَسُوله {وَمن يطع الله وَالرَّسُول فَأُولَئِك مَعَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم} إِلَى قَوْله {عليماً لنا أَن نُفَارِقك فِي الدِّينَا فَإنَّك لَو قدمت رفعت فَوْقنَا فَلم نرك فَأنْزل الله {وَمن يطع الله لِأَنَّك فِي الْجنَّة فِي الدَّرَجَات العلى فَأنْزل الله {وَمن يطع الله} الْآيَة فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنْت معي فِي الْجنَّة إِن شَاءَ الله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على نقير من خشب وهو جذع يرقى عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم وينحدر فناديت : يا رباح استأذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فنظر رباح إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا فقلت يا رباح استأذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فنظر رباح إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم رفعت صوتي فقلت : يا رباح استأذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فإني أظن أن رسول الله ظن أني يا رسول الله : إنما كنت في الغرفة تسعا وعشرين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الشهر قد يكون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على نقير من خشب وَهُوَ جذع يرقى عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وينحدر فناديت: يَا رَبَاح اسْتَأْذن لي عنْدك على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنظر رَبَاح إِلَى الغرفة ثمَّ نظر إليّ فَلم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت يَا رَسُول الله: أطلقتهن قَالَ: لَا قلت يَا رَسُول الله: إِنِّي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنزلت أشبث بالجذع وَنزل نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَأَنَّمَا يمشي بِأَعْلَى صوتي: لم يُطلق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نِسَاءَهُ قَالَ: وَنزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله : إن لنا فيك نظرة في الدينا ويوم القيامة لا نراك لأنك في الجنة في الدرجات العلى ، فأنزل الله {ومن يطع الله} الآية ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت معي في الجنة إن شاء الله. نراه في الدينا فأما في الآخرة فيرفع بفضله فلا نراه ، فأنزل الله {ومن يطع الله والرسول} إلى قوله {رفيقا نشتاق إليك فكيف نصنع فأنزل الله {ومن يطع الله والرسول} الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والإبل والغنم فجعلوهم صفوفا ليكثروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مدبرين كما قال الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ثم قال : يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله فهزم الله المشركين ولم يضرب بسيف ولم يطعن برمح. صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلقد رأيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وما معه إلا أنا وأبو سفيان بن الحرث صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عباس نادي أصحاب السمرة يا أصحاب سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {وبرحمته} قال : علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وأخرج أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هداه الله للإسلام وعلمه القرآن ثم شكا الفاقة كتب الله الفقر بين عينيه إلى يوم يلقاه ثم تلا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} من عرض الدنيا من الأموال. يقول {قل بفضل الله