باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

ومن جر "قيله" كان المعنى: عنده علم الساعة وعلم قيله، أي: شهد بالحق وبقيله. [تمت سورة الزخرف]

تفسير ابن عبد السلام

{ إِنَّهَا } إن سقر لإحدى الكبر أو قيام الساعة أو هذه الآية و { الْكُبَرِ } العظائم من العقوبات والشدائد

تفسير الجلالين

46 - { بل الساعة موعدهم } بالعذاب { والساعة } أي عذابها { أدهى } أعظم بلية { وأمر } أشد مرارة من عذاب

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{إنَّ الله عنده علم الساعة} متى تقوم {وينزل الغيث} المطر {ويعلم ما في الأرحام} ذكرا أو أنثى

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرأ أبو حفص ومبشر بن عبيد: أو «يَأْتيهم الساعة» بالياء من تحت لأنه مؤنث مجازيٌّ وللفصلِ أيضاً.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولتؤمنوا بأن الساعة آتية لا شك في إتيانها، وأن الله يبعث الموتى من قبورهم ليجازيهم على أعمالهم.

مفاتيح الغيب

في مخاطبة بعضهم بعضاً يقولون إذا بالغوا في كتمان الشيء كتمته حتى من نفسي فالله تعالى بالغ في إخفاء الساعة فذكره بأبلغ ما تعرفه العرب في مثله وخامسها أَكَادُ صلة في الكلام والمعنى إن الساعة آتية أخفيها قال زيد هذاأي لا نظهره قال الزجاج وهذه القراءة أبين لأن معنى أكاد أظهرها يفيد أنه قد أخفاها وثامنها أراد أن الساعة لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى وهذا الوجه بعيد والله أعلم السؤال الثاني ما الحكمة في إخفاء الساعة عائدان إلى يوم القيامة قال القاضي وهذا أولى لأن الضمير يجب عوده إلى أقرب المذكورين وههنا الأقرب هو الساعة

روح البيان

وقت قريب فتكون تامة وانتصاب قريبا على الظرفية وفيه تهديد للمستعجلين وإسكات للمتعنتين قالوا من اشراط الساعة وشرب الخمور ونحو ذلك من موت الفجأة وعلوّ أصوات الفساق فى المساجد والمطر بلا نبات وفى الحديث (لا تقوم الساعة ذلك وذكر أمورا لم تحدث فى زمانه ولا بعده وكانت إذا هبت ريح شديدة تغير لونه عليه السلام وقال (تخوفت الساعة ) وقال (ما امدّ طرفى ولا أغضه الا وأظن الساعة قد قامت) يعنى موته فان الموت الساعة الصغرى اى موت كل انسان كما ان موت اهل القرن الواحد هى الساعة الوسطى نسأل الله التدارك قال المولى الجامى قدس سره كار امروز را

تفسير القرآن الكريم - المقدم

قال: وما تتوقف عليه من أحوال الآخرة التي من جملتها قيام الساعة والبعث، وغير ذلك من الأمور الغيبية التي قال: أما ما لا يتعلق بها على أحد الوجهين من الغيوب التي من جملتها قيام الساعة، فلا يظهر عليها أحداً أبداً ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن قيام الساعة قال: (ما المسئول عنها بأعلم من السائل) ، فهل يطمع غيرهما أن يعرف متى الساعة؟! يعني: فمن حكمة الله أنه خبأ علينا موعد الساعة؛ لأننا لو عرفنا موعد قيام الساعة لانتهى الامتحان.