الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن قوله {يمحو الله وأخرج ابن مردويه ، وَابن عساكر عن علي - رضي الله عنه - أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لا ينفع الحذر من القدر ولكن الله يمحو بالدعاء وأخرج ابن جرير عن قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال : العاشر من رجب هو يوم يمحو الله فيه ما يشاء. وَأَمَّا العشر من رجب ففيه {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال : ونسيت ما قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص227 )# # وأخرج الطبراني عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وحضر رمضان : أتاكم شهر بركة يغشاكم الله فيه فتنزل الرحمة وتحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل # وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب في ترغيبه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما من رمضان فسلم من ثلاث ضمنت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام : أتريد يا محمد أن محمد فقال رسول اللله صلى الله عليه وسلم : معاذ الله # # # أن نعبد غير الله أو نأمر بعبادة غيره # ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني # فأنزل الله في ذلك من قولهما ! الله عن موضعه # فقال الله ! < ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله من فضل ما أعطاه الله إياه فيبخل عليه إلا خرج له يوم القيامة من جهنم < ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله > ! فضله الذي منع # وأخرج الطبراني عن جرير بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله فضلا أعطاه الله إياه فيبخل عليه إلا أخرج الله له حية من جهنم يقال لها شجاع يتلمظ فيطوق به # وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في الشعب عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن يزيد الحضرمي على النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فتحدثا طويلا ثم قال له : يا علاء تحسن من القرآن شيئا قال : نعم ثم قرأ عليه عبس حتى ختمها فانتهى إلى آخرها وزاد في آخرها من عنده : وهو الذي أخرج من الحبلى نسمة تسعى من بين شراسيف وحشا فصاح به النبي صلى الله عليه وسلم : يا علاء انته فقد انتهت السورة والله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول : يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين أنزلت # وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس من ناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ونهر من ثلج أبيض تلتمع منه الأبصار ونهر من ماء والملائكة قيام في تلك الأنهار يسبحون الله تعالى وللعرش وأخرج أبو الشيخ عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العرش ياقوتة حمراء وإن ملكا من الملائكة فطار الملك بما فيه من القوة والأجنحة ما شاء الله أن يطير فوقف فنظر فكأنه لم يرم. وأخرج أبو الشيخ عن حماد قال : خلق الله العرش من زمردة خضراء وخلق له أربع قوائم من ياقوتة حمراء وخلق له ألف لسان وخلق في الأرض ألف أمة كل أمة تسبح الله بلسان من ألسن العرش.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم بذلك فقالوا : من جاءك بهذا قال : جبريل ، قالوا : والله ما قاله لك إلا عدو لنا ، فأنزل الله تعالى (قل من كان عدوا لجبريل) (البقرة آية 97) الآية. ، لكل لسان منها سبعون ألف لغة يسبح الله تعالى بتلك اللغات يخلق الله تعالى من كل تسبيحة ملكا يطير مع وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ويسألونك وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الروح أمر من أمر الله وخلق من خلق الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما معي كتاب ، قلنا : لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النَّبِيّ صلى الله عليه ملصقا من قريش ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم : قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة ديني فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : صدق فقال عمر : دعني يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأضرب عنقه وأخرج أبو يعلى ، وَابن المنذر من طريق الحارث ، عَن عَلِي ، قال : لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ونهر من نار تتلظى ونهر من ثلج أبيض تلتمع منه الأبصار ونهر من ماء والملائكة قيام في تلك الأنهار يسبحون عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العرش ياقوتة حمراء وإن ملكا من الملائكة نظر إليه وإلى فيه من القوة والأجنحة ما شاء الله أن يطير فوقف فنظر فكأنه لم يرم # وأخرج أبو الشيخ عن حماد قال : خلق الله العرش من زمردة خضراء وخلق له أربع قوائم من ياقوتة حمراء وخلق له ألف لسان وخلق في الأرض ألف أمة كل أمة تسبح الله بلسان من ألسن العرش # وأخرج الطبراني وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما هذا يا حاطب قال : لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأ ملصقا من قريش ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم : قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم عن ديني فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صدق فقال عمر : دعني يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأضرب عنقه # وأخرج أبو يعلى وابن المنذر من طريق الحارث عن علي قال : لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي