تفسير القرآن العظيم

وَقَدْ ذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ داود عليه الصلاة وَالسَّلَامُ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ قال وهب: حتى بعث الله تعالى ملكا في صورة رجل، فلقيه داود عليه الصلاة والسلام فَسَأَلَهُ كَمَا كَانَ يَسْأَلُ لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَى دَاوُدَ، عَطَفَ بِذِكْرِ ما أعطى ابنه سليمان عليهما الصلاة

تفسير القرآن العظيم

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص وَقَالَ: «سَجَدَهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ الصلاة 84] أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ [الْأَنْعَامِ: 90] فَكَانَ داود عليه الصلاة والسلام مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يقتدي به فسجدها داود عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

وَقَدْ قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ أمر سليمان عليه الصلاة والسلام بِبِنَاءِ الْخَاتَمَ أَوْ خُتِمَ بِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَذَلَّ، قَالَ وَكَانَ مُلْكُهُ في خاتمه فأتى به سليمان عليه الصلاة بَيْضِهِ فَأَخَذَ الْمَاسَ فَجَعَلُوا يَقْطَعُونَ بِهِ الْحِجَارَةَ وَكَانَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ الصلاة

تفسير القرآن العظيم

مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَهَذَا مِنْ كُفْرِهِ وَتَمَرُّدِهِ أَنَّهُ كَذَّبَ موسى عليه الصلاة أَنْ يُوهِمَ بِهِ الرَّعِيَّةَ أَنَّهُ يَعْمَلُ شَيْئًا يَتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى تَكْذِيبِ مُوسَى عليه الصلاة الرَّشادِ ثُمَّ زَهَّدَهُمْ في الدنيا التي قد آثروها على الآخرة وصدتهم عن التصديق برسول الله موسى عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

دُونِ اللَّهِ فِيهِ خَيْرٌ» وَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ النَّصَارَى تَعْبُدُ عيسى ابن مريم عليهما الصلاة وما تقول في محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ ألست تزعم أن عيسى عليه الصلاة مَا يَصِدُّونَ؟ قَالَ: يَضْحَكُونَ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قال: هو خروج عيسى ابن مريم عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

أخرجه الترمذي في الأدب باب 13، ولفظه: «من سرّه أن يتمثل له الرجال قياما» . [.....] (5) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 122، 123، وأبو داود في الصلاة باب 95، والترمذي في المواقيت باب 54، والنسائي في الإمامة باب 23، 26، وابن ماجة في الإقامة باب 45، والدارمي في الصلاة باب 51، وأحمد في المسند 1/ 457.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس {الذين هم عن صلاتهم ساهون} قال : هم المنافقون يتركون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة نور والصيام جنة والصدقة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال : قال النَّبِيّ كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة قلت {الحمد لله رب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن الجبائي قال : الصلاة شكر والصيام شكر وكل خير تفعله