* استخدم القرآن كلمات كجمع قلة واستخدم كلِم كجمع كثرة، أن كلماته لا تفي بها البحار(قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي) فكيف بالكلِم؟! * الفرق بين (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ﴿٤٦﴾ النساء) و(يُحَرِّفُونَ الْكَلِم...
مجالس التدبر
إن من مكائد الشيطان أن يشغلك بالمفضول من العمل عن الفاضل.. وأمثلة ذلك كثيرة ؛؛ منها كمن يشغله بقيام الليل عن صلاة الفجر او يشغله بحضور المحاضرات وله والد في حاجته. أو يشغله بأجهزة التقنية بحجة الدعوة إلى الخير ويفوته الكثير من الغنائم في رمضان.. ولنفقه أن الأعمال الصالحة ليست كلها بدرجة واحدة فيه...
ابن كثير
الله يأمر بملاينة العدوِّ الإنسيِّ والإحسانِ إليه؛ لأن ذلك يؤثر فيه، ويأمر بالاستعاذة به من العدوِّ الشيطانيِّ؛ لأنه لا يقبل مصانعةً ولا إحسانًا، ولا يبتغي غيرَ هلاك ابن آدم؛ لشدَّةِ العداوة بينه وبين أبيه آدمَ من قبل.
ابن كثير
منهج في التربية: جاءت امرأة إلى ابن مسعود فقالت: تنهى عن الواصلة؟ قال: نعم! قالت: فعله بعض نسائك! فقال: ما حفِظتُ وصية العبد الصالح إذن: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ).
ابن القيم
أمر الله تعالى في كتابه بالصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه، والصفح الجميل هو الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل هو الذي لا أذى معه.
روائع القرآن
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ . يقول ابن القيم رحمه الله: الدِّينُ كله خُلق فمن فاقك في الخُلق فاقك في الدين. . ويقول عبد الله بن المبارك رحمه الله: كادَ الأدبُ أن يكون ثُلثي الدّين.
ابن هبيرة
قوله تعالى " أن العذاب على من كذّب وتولى ".. قال ابن عباس رضي الله عنهما : هذه أرجى آية للموحدين .. لأنهم لم يكذّبوا ولم يتولوا . القرطبي { قال هم أولاء على أثري ..} ولم يقل هؤلاء أدبا ؛ فإن الهاء للتنبيه ..
أبو حمزة الكناني
" يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا " احذر : إذا لم يكن الوالد هو الملاذ الآمن لكل ما يفزع الابن فسيكون ملاذه مناطق أخرى وقد تكون ملغومة ..! فينبغي على الآباء تمهيد هذا .. وكذلك الوالدة بالنسبة للبنت ..
أبو حمزة الكناني
"وشروه بثمن بخس دراهم معدودة " الدنيا كلها ثمن بخس في مقابل نبي كريم ابن نبي كريم . . فكيف بدراهم . . ومعدودة أيضاً.. ومن أخوته تمت البيعة .. فلعل هذا الخبر يهوًّن عليك ما يصيبك من ابتلاءات .
قوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمينٍ وَشِمَالً. .) الآية، وحَّد الآية مع أن الجنتين آيتان، لتماثلهما في الدلالة، واتحاد جهتهما، كقوله تعالى " وجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيمَ وأُمَّهُ آية ".