الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذه تكلّمنا عنها في قصة " الإسراء والمعراج " فقد أُسْرِي برسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه السرعة ؛ صلى الله عليه وسلم مرَّ بأشياء ، ورأى أشياء ، وقال ، وسأل ، وسمع ، فهو الذي شغل هذا الوقت ، أمّا الإسراء لذلك قبل أن يخبرنا الحق تبارك وتعالى بهذه الحادثة العجيبة قال : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا ، وقد فصّل القاضي « عياض » فى كتابه « الشفا » ، مذاهب القول فى الإسراء والمعراج .. وهل كان مع الإسراء معراج؟ وهل كان الإسراء بالروح وحده؟ أو بالروح والجسد معا؟ يقول القاضي عياض : « اختلف

التفسير البسيط

. (¬4) ثبت حديث الإسراء والمعراج بعدة روايات مختصرة ومطولة وفي بعض الروايات زيادات لا تصح، فرواه أنس وأبو سيد برواية: (أُتيت بالبراق) و (أُتيت بدابة) أخرجه أحمد 3/ 148، ومسلم (162) كتاب: الإيمان، باب: الإسراء السنة" 13/ 343، وراه أبو ذر برواية: (فُرج سقف بيتي وأنا بمكة)، وأخرجه مسلم (163) كتاب: الإيمان، باب: الإسراء مالك بن صعصعة برواية: (بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان) أخرجه مسلم (164)، كتاب: الأيمان، باب: الإسراء

التفسير الوسيط

5- وسورة الإسراء من السور المكية، ومن المفسرين الذين صرحوا بذلك دون أن يذكروا خلافا في كونها مكية. والذي تطمئن إليه النفس أن سورة الإسراء بتمامها مكية- كما قال جمهور المفسرين- لأن الروايات التي ذكرت في والذي يغلب على الظن أن نزول هذه السورة الكريمة: أو نزول معظمها، كان في أعقاب حادث الإسراء والمعراج. الفترة التي أعقبت موت زوجه السيدة خديجة- رضى الله عنها- وموت عمه أبى طالب ... 6- (أ) وعند ما نقرأ سورة الإسراء

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

وفي الثانية عرض لموضوعات مثل: الجنة والنار، الشياطين، الجنة الأرضية، الوحي، الإسراء والمعراج ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نبي مكلم " ) وهذا نص في المسألة نفسها سئل عن آدم فقال نبي مكلم ( وموسى بنص القرآن) و (محمد في ليلة الإسراء والمعراج) فهؤلاء الثلاثة منصوص على أن الله كلمهم , والتكليم من أرفع المنازل وأجل العطايا و أسخى الهبات

تفسير الشعراوي

«ومن ذلك ما كان من الصِّدِّيق أبي بكر في حادثة الإسراء والمعراج، فلمَّا حدَّثوه بما قال رسول الله صَلَّى

تفسير الشعراوي

وهو حَيٌّ بقانون الأحياء وموسى عليه السلام الميت بقانون الأموات، وهذا لا يتأتَّى إلا إذا كان حديث الإسراء والمعراج في أنهما التقيا فيه صادقاً.

تفسير الشعراوي

الإسراء والمعراج، وأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ اجتمع بإخوانه من الأنبياء وصلى بهم