جامع البيان في تأويل آي القرآن

إذا كنا بنخل، جاء رجلٌ من القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! صلى الله عليه وسلم بطائفة من القوم وطائفة أخرى يحرسونهم، فصلى بالذين يلونه ركعتين، ثم تأخر الذين يلونه فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم أربعُ ركعات، وللقوم ركعتين ركعتين، فيومئذ أنزل الله في إقصار الصلاة وأمر المؤمنين بأخْذِ السلاح. (1) * * * وقال آخرون: بل عنى بها قصر صلاة الخوف في حال غير شدة الخوف، ______ فروى أبو الزبير وأبو سفيان والشعبي عن جابر ، وهم قد سمعوا من جابر ، وأكثره من الصحيفة ، وكذلك قتادة"

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عن أبي الزبير عن جابر قال "غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم قوما من جهينة، فقاتلونا قتالا شديدا، فلما وفيه أنه قال "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه الظهر فقال المشركون: إن لهم صلاة بعد هذا أحب إليهم من أبنائهم وأموالهم وأنفسهم، يعنون صلاة العصر، فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه مسلم في صحيحه رقم84-308 - في صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الخوف - حدثنا أحمد بن عبد الله بن فذكره صفة صلاة الخوف.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذكري فيها وفي غيرها، مثل الذي أوجبته عليكم قبل حدوث حال الخوف. وبعد، (1) فإن كان جرى للسفر ذكر، ثم أراد الله تعالى ذكره تعريف خلقه صفة الواجب عليهم من الصلاة بعد مقامهم ، لقال: فإذا أقمتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون= ولم يقل:"فإذا أمنتم". وفي قوله تعالى ذكره:"فإذا أمنتم"، الدلالة الواضحة على صحة قول من وجه تأويل ذلك إلى الذي قلنا فيه، وخلاف ثم صرف الخبر عن ذكر من ابتدأ الخبر بذكره، نظير الذي مضى من ذلك في قوله: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذكري فيها وفي غيرها، مثل الذي أوجبته عليكم قبل حدوث حال الخوف. وبعد، (1) فإن كان جرى للسفر ذكر، ثم أراد الله تعالى ذكره تعريف خلقه صفة الواجب عليهم من الصلاة بعد مقامهم ، لقال: فإذا أقمتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون= ولم يقل:"فإذا أمنتم". وفي قوله تعالى ذكره:"فإذا أمنتم"، الدلالة الواضحة على صحة قول من وجه تأويل ذلك إلى الذي قلنا فيه، وخلاف ثم صرف الخبر عن ذكر من ابتدأ الخبر بذكره، نظير الذي مضى من ذلك في قوله:( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خالد بن أسيد أنه سأل ابن عمر ارأيت قصر الصلاة في السفر إنا لا نجدها في كتاب الله إنما نجد ذكر صلاة الخوف قوم من التجار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي فأنزل الله ) وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ( ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فصلى الظهر فقال المشركون قد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم الصلاة التي صلوها مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والأحاديث في صفة صلاة الخوف كثيرة وهي مستوفاة في مواطنها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحزَن الذي كانوا فيه قبل دخولهم الجنة من خوف النار إذ كانوا خائفين أن يدخلوها. * ذكر من قال ذلك: حدثني الأسماع والأبصار والجوارح، حتى يحسبهم الجاهل مَرضَى، وما بالقوم مرض، وإنهم لأصحة القلوب ولكن دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة، فقالوا (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) والحَزَنُ، والله ما حزنهم حزن الدنيا ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة أبكاهم الخوف من النار، وأنه من لا يتعزَّ بعزاء الله يقطِّع نفسه على الدنيا حسرات، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحزَن الذي كانوا فيه قبل دخولهم الجنة من خوف النار إذ كانوا خائفين أن يدخلوها. * ذكر من قال ذلك: حدثني الأسماع والأبصار والجوارح، حتى يحسبهم الجاهل مَرضَى، وما بالقوم مرض، وإنهم لأصحة القلوب ولكن دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة، فقالوا( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ) والحَزَنُ، والله ما حزنهم حزن الدنيا ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة أبكاهم الخوف من النار، وأنه من لا يتعزَّ بعزاء الله يقطِّع نفسه على الدنيا حسرات، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم

تيسير الكريم الرحمن

لما أخرج الله بني آدم من الجنة، ابتلاهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب عليهم يقصون عليهم آيات الله ويبينون لهم -[288]- أحكامه، ثم ذكر فضل من استجاب لهم، وخسار من لم يستجب لهم فقال: {فَمَنِ اتَّقَى} ما حرم الله ، من الشرك والكبائر والصغائر، {وَأَصْلَحَ} أعماله الظاهرة والباطنة {فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} من الشر الذي قد يخافه غيرهم {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما مضى، وإذا انتفى الخوف والحزن حصل الأمن التام، والسعادة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت) الآية. وقوله (فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد) إلى غير ذلك من الآيات. وانظر سورة البقرة آية (7) عند قوله تعالى (ختم الله على قلوبهم) . قال: فقال: سمعته من الذي سمعه منه أبي. كان صديقا له بالشام.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن قتادة في قوله : {لإيلاف قريش} قال : عادة قريش رحلة الشتاء ورحلة في الصيف وفي قوله : {وآمنهم من خوف} قال : كانوا يقولون : نحن من حرم الله فلا يعرض لهم أحد في الجاهلية يأمنون بذلك وكان غيرهم من قبائل الخوف فذكرهم الله ما كانوا فيه من الأمن حتى إن كان الرجل منهم ليصاب في الحي من أحياء العرب فيقال حرمي ، قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : من أذل قريشا أذله الله وقال : ارقبوني وقريشا فإن ينصرني الله عليهم فالناس لهم تبع فلما فتحت مكة أسرع الناس في الإسلام فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه