عبد الله بلقاسم
"وإياك نستعين" هل تشعر أن أعباءك فوق طاقتك؟ هل تحس بالتعب من زحمة مطالب الحياة ؟ استعن بربك .. فما شرع الاستعانة إلا ليعينك
مجالس التدبر
يعارضون شرع الله بأنظمة وضعية، وهو الأعلم بما يصلح حالهم، لأنه الخالق! {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }.
مجالس التدبر
حسن العمل أو سوؤه يعرف من جهة الشرع، لا من وجهة نظر فاعله؛ فقد يزين الشيطان الأعمال السيئة! { زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ}
محمد الغرير
{ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا } تقديم أفعال الآباء، والمورث من العادات والتقاليد على شرع الله= يناقض حقيقة الاستسلام لله.
أدهم شرقاوي
وقفة مع آية (وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ) العِباداتُ قبل العَادَات والحَرامُ قبل العَيب والشَّرعُ قبل الواقع والسُّنةُ قبل المألوف والله قبل النّاس.
عبد المحسن بن زبن المطيري
﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾ تقليل الشر عند العجز عن إيقافه مقصد شرعي.
أحمد بن حنبل
كان مطرف بن عبد الله إذا تُليت عليه هذه الآية: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ) قال: فلو يعلم الناس قدر مغفرة الله ورحمته وتجاوز الله، لقرَّت أعينهم، ولو يعلم الناس قدر عذاب الله، ونكال الله، وبأس الله، ما رقي لهم دمع، ولا انتفعوا بطعام ولا شراب.
أبو حمزة الكناني
واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب" "سيدها" يوسف كان مملوكاً بقوله "وشروه بثمن بخس" لكن كان ذلك ظلماً فلم تنطبق عليه أحكام الرق .. ولهذا - والله أعلم - نُسبت السيادة على المرأة فقط ﻹن يوسف مسلم والعزيز كافر - كما يُحكى - ولا تكون أبداً للكافر على مسلم سيادة ويا ليت قومي يعلمون.
عقيل بن سالم الشمري
(ليلة القدر خير من ألف شهر) من أجل الأعمال : حمد الله على هذه الليلة (فالحمد لله أن شرع لنا ليلة القدر) ما أصعب حالنا بدونها
فوائد القرآن
{ورهبانية ابتدعوها} ثم يقول {فما رعوها حق رعايتها} ذم الله من لم يرعَ قربة ابتدعها لله،فكيف بمن لم يرعَ قربة شرعها الله لعباده؟