جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللام. (1) * * * وكان بعض نحويِّي البصرة يقول: إما أن يكون ذلك،"أمرنا لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا الصلاة أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) [سورة يونس: 104] ، أي: إنما أمرت بذلك. (3) ثم قال:"وأن أقيموا الصلاة واتقوه"، أي: أمرنا أن أقيموا الصلاة = أو يكون أوصل الفعل باللام، والمعنى: أمرت أن أكون، كما أوصل الفعل باللام في قوله: هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ، [سورة الأعراف: 154] . * * * فتأويل الكلام: وأمرنا بإقامة الصلاة علينا (4) ="واتقوه"، يقول: واتقوا رب العالمين الذي أمرنا أن نسلم له، فخافوه واحذروا سَخطه، بأداء الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون - قوله تعالى : اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر يقول : في الصلاة منتهى ومزدجر عن معاصي الله وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر قال : الصلاة فيها ثلاث خلال الاخلاص والخشية وذكر الله فكل صلاة ليس فيها من هذه الخلال فليس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللام. (1) * * * وكان بعض نحويِّي البصرة يقول: إما أن يكون ذلك،"أمرنا لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا الصلاة أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) [سورة يونس: 104] ، أي: إنما أمرت بذلك. (3) ثم قال:"وأن أقيموا الصلاة واتقوه"، أي: أمرنا أن أقيموا الصلاة = أو يكون أوصل الفعل باللام، والمعنى: أمرت أن أكون، كما أوصل الفعل باللام في قوله: هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ، [سورة الأعراف: 154]. * * * فتأويل الكلام: وأمرنا بإقامة الصلاة علينا (4) ="واتقوه"، يقول: واتقوا رب العالمين الذي أمرنا أن نسلم له، فخافوه واحذروا سَخطه، بأداء الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مجاهد = وعن ابن أبي ليلى، عن الحكم = عن سعيد بن جبير:(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) قال: في الصلاة قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد: في الصلاة المكتوبة. 15595 - .... قال: حدثنا المحاربي وأبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك قال: في الصلاة المكتوبة. 15597 - .... قال: حدثنا جرير وابن فضيل، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: في الصلاة المكتوبة. 15598 - حدثنا بشر بن معاذ قال صليتم؟ كم بقي؟ فأنزل الله:(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا)، وقال غيره: كانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة

تفسير الجلالين

إتخذا { لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة } مصلى تصلون فيه لتأمنوا من الخوف وكان فرعون منعهم من الصلاة { وأقيموا الصلاة } أتموها { وبشر المؤمنين } بالنصر والجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي طالب قال : صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً ، فدعانا وسقانا من الخمر ، فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ، ونحن نعبد ما تعبدون ، فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة فنزلت { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } . { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم } [ المائدة : 6 ] . وأخرج ابن المنذر عن عكرمة { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } قال : نسخها { إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال : كانوا يتكلمون في الصلاة ، فأنزل الله { وإذا قرىء القرآن . . . } الآية قرىء القرآن فاستمعوا له } قال : نزلت في صلاة الجمعة ، وفي صلاة العيدين ، وفيما جهر به من القراءة في الصلاة المؤمن في سعة من الاستماع إليه إلا في صلاة الجمعة ، وفي صلاة العيدين ، وفيما جهر به من القراءة في الصلاة عباس في قوله { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } قال : نزلت في رفع الأصوات خلف رسول الله A في الصلاة قال : في الصلاة ، وحين ينزل الوحي عن الله D . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد .

تيسير الكريم الرحمن

فيكون قوله: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ} من باب عطف الخاص على العام، لفضل الصلاة وشرفها، وآثارها الجميلة، وهي ووجه كون الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، أن العبد المقيم لها، المتمم لأركانها وشروطها وخشوعها، يستنير وثَمَّ في الصلاة مقصود أعظم من هذا وأكبر، وهو ما اشتملت عليه من ذكر الله، بالقلب واللسان والبدن. فإن الله تعالى، إنما خلق الخلق (1) لعبادته، وأفضل عبادة تقع منهم الصلاة، وفيها من عبوديات الجوارح كلها أكبر من الصلاة، كما هو قول جمهور المفسرين، لكن الأول أولى، لأن الصلاة أفضل من الذكر خارجها، ولأنها -

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

دار عبد الله- قال: سألت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة (الصحيح - مواقيت الصلاة، فضل الصلاة لوقتها 2/9 ح 527) ، وأخرجه مسلم في (صحيحه 1/89 ح 85) . الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر؛ قال: قال لي رسول الله: "كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها، أو يميتون الصلاة عن وقتها؟ " قال: قلت: فما تأمرني؟ قال: "صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم (صحيح مسلم 1/448 ح 648 - كتاب المساجد - باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم قال : ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة : الصلاة وأخرج الدارمي ، عَن جَابر بن عبد الله عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الجنة الصلاة. وأخرج الديلمي عن علي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الصلاة عماد الدين. وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الصلاة ميزان فمن أوفى استوفى.