الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي مالك رضي الله عنه {ولذكر الله أكبر} قال : ذكر الله العبد في وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ولذكر الله أكبر} قال : لا شيء أكبر من ذكر الله. الله من ذكر الله ، قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا ان يضرب بسيفه حتى ينقطع لان الله تعالى عنهما : أي العمل أفضل قال : ذكر الله أكبر وما قعد قوم في بيت من بيوت الله يدرسون كتاب الله ويتعاطونه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وزوجته فكذلك لا يرضى الله تعالى أن يعدل به أحد من خلقه. - قوله تعالى : فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله أخرج الفريابي ، وَابن أبي شيبه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فطرة الله التي فطر الناس عليها} قال : الدين الإسلام {لا تبديل لخلق الله} قال : لدين الله. وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الاصول عن مكحول رضي الله عنه ، ان الفطرة معرفة الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {لا تبديل لخلق الله} قال : دين الله {ذلك الدين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل والله لا تدخلها حتى يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج الحميدي في مسنده عن أبي هارون المدني قال : قال عبد الله بن عبد الله بن أبي لأبيه : والله لا تدخل المدينة أبدا حتى تقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعز وأنا الأذل. وأخرج الطبراني عن أسامة بن زيد رضي الله عنه : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني المصطلق قام وأخرج ابن أبي شيبة عن عروة بن الزبير رضي الله عنه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص531 )# النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله : إن لنا فيك نظرة في الدينا ويوم القيامة لا < ومن يطع الله > ! الآية # فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت معي في الجنة إن شاء الله # وأخرج عبد بن حميد وابن بفضله فلا نراه # فأنزل الله ! < ومن يطع الله والرسول > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص297 )# والإبل والغنم فجعلوهم صفوفا ليكثروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مدبرين كما قال الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ثم قال : يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله فهزم الله المشركين ولم يضرب بسيف ولم يطعن برمح # صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما معه إلا أنا وأبو سفيان بن الحرث بن صلى الله عليه وسلم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عباس نادي أصحاب السمرة يا أصحاب سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : علي بن أبي طالب رضي الله عنه # وأخرج أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هداه الله للإسلام وعلمه القرآن ثم شكا الفاقة كتب الله الفقر بين عينيه حمدت الله عليه فأفرح فهو خير مما يجمعون من الدنيا # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله قدم خراج العراق إلى عمر رضي الله عنه خرج عمر رضي الله عنه ومولى له فجعل يعد الإبل فإذا هو أكثر من ذلك < قل بفضل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص556 )# وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك رضي الله عنه ! < ولذكر الله أكبر > ! < ولذكر الله أكبر > ! عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله # قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا ان يضرب بسيفه < ولذكر الله أكبر > ! عنهما : أي العمل أفضل قال : ذكر الله أكبر وما قعد قوم في بيت من بيوت الله يدرسون كتاب الله ويتعاطونه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فطرة الله التي فطر الناس عليها > ! قال : الدين الإسلام ! < لا تبديل لخلق الله > ! قال : لدين الله # وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه في قوله ! معرفة الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < لا تبديل لخلق الله > ! قال : دين الله ! < ذلك الدين القيم > ! < فطرة الله التي فطر الناس عليها > ! فقال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم خير أهل الأرض # وأخرج البيهقي عن سعيد بن المسيب عن أبيه رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ألفا وأربعمائة # وأخرج البخاري عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : بايعت رسول الله صلى الله عنه قال : لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية فزعت قريش لنزوله عليهم فأحب رسول الله صلى الله عليه المشركون ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيعة ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سلمنا الأنفال لله ورسوله ولم يخمس رسول الله صلى الله عليه و سلم بدرا ونزلت بعد واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه فاستقبل رسول الله صلى الله عليه عنه قال : قلت : يا رسول الله ألا توليني ما خصنا الله به من الخمس ؟ فولانيه وأخرج الحاكم وصححه عن علي رضي الله عنه قال : ولاني رسول الله صلى الله عليه و سلم خمس الخمس فوضعته مواضعه حياة رسول الله صلى الله عمر رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جعل للفارس سهمين وللراجل سهما " وأخرج عبد الرزاق