تفسير الجلالين
فاكتبوه } استيثاقا ودفعا للنزاع { وليكتب } كتاب الدين { بينكم كاتب بالعدل } بالحق في كتابته لا يزيد في المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الملائكة في السماء : أي رب هذا العالم إنما خلقتهم لعبادتك وطاعتك وقد ركبوا الكفر وقتل النفس الحرام وأكل المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض وجعل بهما شهوات بني إسرائيل وأمرا أن يعبدا الله ولا يشركا به شيئا ونهيا عن قتل النفس الحرام وأكل المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلم إذا أوحي إليه أتيناه فعلمنا ما أوحي إليه قال : فجئته ذات يوم فقال " إن الله يقول : إنا أنزلنا المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة " أما قوله تعالى وآتى المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام قال : هذا في الرجل يكون عليه مال وليس عليه فيه بينة فيجحد المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت له في تلك العير من قريش تجارة فقالوا : يا معشر قريش إن محمدا قد وتركم وقتل خياركم فأعينوننا بهذا المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثمره ويكون له الماشية فيقوم وليه على صلاحها ومؤنتها وعلاجها فيصيب من جزارها ورسلها وعوارضها فأما رقاب المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسجلة للبر والفاجر وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع في الآية قال : هذه الأمانات فيما بينك وبين الناس في المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أسلم ولم يهاجر فهو كافر حتى يهاجر إلا المستضعفين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا حيلة في المال