الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله يخرجهم من الظلمات إلى النور يقول : من الضلالة إلى الهدى وفي قوله يخرجونهم من النور إلى الظلمات يقول : من الهدى إلى الضلالة وأخرج ابن جرير عن الضحاك في الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجنة خير من الدنيا بما عليها " وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال : إن آخر من يدخل الجنة يعطى من النور بقدر ما دام يحبو فهو في النور حتى تجاوز الصراط فذلك قوله فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وأخرج
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
النفاق، وكان المنافقون مع المؤمنين أحياء يناكحونهم، ويغشونهم، ويعاشرونهم، وكانوا معهم أمواتا، ويعطون النور جميعا يوم القيامة، فيطفأ النور من المنافقين إذا بلغوا السور، ويماز بينهم حينئذ.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ابن مردويه عن عائشة قالت لقد نزل عذري من السماء ولقد خلقت طيبه وعند طيب ولقد وعدت مغفرة وأجرا عظيما سورة النور ( 27 29 ) النور : ( 27 ) يا أيها الذين . . . . .
تفسير القرآن العظيم
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 105 الى 107] وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ [النور وقال السدي: هم المؤمنون. __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 5، باب 14، وسورة 21 باب 2، والرقاق باب 45، ومسلم في الجنة حديث 58، والترمذي في القيامة باب 3، وتفسير سورة 21، باب 4، والنسائي في الجنائز
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والله يعلم إنهم لكاذبون ( قال لقد كانوا يستطيعون الخروج ولكن كان تبطئة من عند أنفسهم وزهادة في الجهاد سورة ) في إذنه للمنافقين بالخروج معه لا في إذنه لهم بالقعود عن الخروج والأول أولى وقد رخص له سبحانه في سورة النور بقوله ) فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم ( ويمكن أن يجمع بين الآيتين بأن العتاب هنا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الأحزاب آية (58) فقد صح مثله عن عبيدة السلماني. (الصحيح 8/347 ح 4759 -ك التفسير- سورة النور، ب الآية) .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صالحى المؤمنين وإطفاء لنائرة الفتنة فقد كانت ظهرت مباديها من سعد بن عبادة ومن معه كما في صحيح مسلم النور يزيلها الخبر المحتمل وإن شاع ) وقالوا هذا إفك مبين ( أى قال المؤمنون عند سماع الإفك هذا إفك ظاهر مكشوف النور ( أى الخائض ونفي الإفك ) عند الله هم الكاذبون ( أى فى حكم الله تعالى هم الكاذبون الكاملون في الكذب النور عليكم لمسكم العذاب في الدنيا والآخرة معا ولكن برحمته ستر عليكم في الدنيا ويرحم والآخرة من أتاه تائبا النور
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) ومن حولها ( يعنى الملائكة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عنه فى الآية قال كان الله فى النور نودى من النور ) ومن حولها ( قال الملائكة وأخرج ابن أبى شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه عنه أيضا قال ناداه الله وهو فى النور وأخرج الفريابى وعبد بن حميد وابن المنذر عنه أيضا ) أن بورك لاينام ولاينبغى له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس قال بينما الناس في ظلمة إذ بعث الله نورا فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور دليلهم من الله إلى الجنة فلما رأى المنافقون المؤمنين قد انطلقوا إلى النور تبعوهم ) فإنا كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون ( ارجعوا وراءكم ) من حيث جئتم من الظلمة ( فالتمسوا ) هنالك النور