تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة يونس (10) : آية 109] وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ السورة التي يذكر فيها هود عليه السلام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هذه كلمة استولت على عقول قوم قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 8] وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 9] وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 27] فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلاَّ فإنى فى خياركم كثير قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 28] قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 74] فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : الآيات 75 الى 76] إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75) يا
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 89] وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ وقد يستفيد البغضة المتنصّح قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 90] وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا
تفسير القشيري
يودّك، والنائى أودّ وأقرب قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : الآيات 91 الى 92] قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : الآيات 93 الى 95] وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 109] فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ «وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ» : نجازيهم على الخير بخير وعلى الشر بضر «1» قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 110] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ
تفسير القشيري
حنينا فزدنى من حديثك يا سعد قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : الآيات 121 الى 122] وَقُلْ لِلَّذِينَ لا قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 123] وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِّمَّا تَعُدُّونَ } [ السجدة : 5 ] وما ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة من أنه يعلم جميع ما ذكره في سورة وقد أوضحنا الآيات الدالة على كمال إحاطة علم الله بكل شيء في أول سورة هود ، في الكلام على قوله تعالى : { أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ } [ هود : 5 ] الآية ، وفي مواضع أخر متعددة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا المعنى في سورة هود في الكلام على قوله تعالى : { قَالُواْ ياشعيب مَا نَفْقَهُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ } [ هود وفي سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى : { إِنَّ هذا القرآن يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } [