الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أولاهم من هذه الكرامة الأبدية ، فالحمد الأول كان على انجاز وعده وإيراثهم الأرض ، وهذا الحمد الثاني على القضاء بينهما بحسب الأبدان فريق في الجنة وفريق في السعير ، ثم إن الملائكة تحمد اللّه تعالى أيضا على ذلك القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بمعنى السلامة كاللذاذ واللذاذة والملام والملامة ولما في السلام من الثناء عدى بعلى لا لاعتبار معنى القضاء أي قضى الله تعالى عليك السلام كما قيل لأن القضاء كالدعاء لا يتعدى بعلى للنفع ولا لتضمنه معنى الولاية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

طَعَامِهِ } على معنى إذا كان هذا حال الإنسان وهو أنه إلى الآن لم يقض ما أمره مع أن مقتضى النعم السابقة القضاء أريد به في قوله تعالى : { قُتِلَ الإنسان } [ عبس : 17 ] ولما جوز "صاحب الحواشي" المذكورة حمل عدم القضاء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ اجةب قوله تعالى: { ويقولون متى هذا الفتح } قد ذكرنا فيما مضى أن الفتح يكون بمعنى: القضاء أريد الأول -وهو قول أكثر المفسرين- كان المعنى: ويقول كفار مكة تكذيباً واستهزاء واستبعاداً: متى هذا القضاء

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

إذا كان القضاء إلى ابن آوى فتعويل الشهود إلى القرود قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 137] وَكَذلِكَ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (139) .___________ (1) وردت (بسائق) وهى خطأ من الناسخ إذ المقصود بما سبق من القضاء

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

معكم فثبتوا الذين آمنوا ) فذلك الثبات نزل فى القلوب بواسطة الملائكة وهو السكينة قال النبى ( من طلب القضاء واستعان عليه وكل اليه ومن لم يطلب القضاء ولم يستعن عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده ) فالله ينزل عليه

البحر المحيط في التفسير

الآية وجوب الإتمام إلى الليل فلو ظن أن الشمس غربت فأفطر ثم طلعت الشمس فهذا ما أتم إلى الليل فيلزمه القضاء كالناسي ؛ وروي ذلك عن عمر ، وقال مالك : من أفطر شاكاً في الغروب قضى وكفر ؛ وفي ثمانية أبي زيد : عليه القضاء فقط قياساً على الشاك في الفجر ، فلو قطع الإتمام متعمد الجماع ، فالإجماع على وجوب القضاء ، أو بأكل وشرب وما يجرى مجراهما فعليه القضاء عند الشافعي ، والقضاء والكفارة عند بقية العلماء ، أو ناسياً بجماع فكالمتعمد فهو على صومه عند الجمهور ، ولا يلزمه قضاء ، قال ابن حبيب ؛ وعند مالك في المدوّنة : أنه يفطر وعليه القضاء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أقول: القضاء هو فصل الحكم وقطعه وكل هذه المعاني راجعة إليه فهي من الوجوه والنظائر وليست من المشترك.

الهداية الى بلوغ النهاية

قال مسروق: [القضاء] جار على من توكل وعلى من لم يتوكل.

فتح البيان في مقاصد القرآن

ظفر اللاضي بما يجب في القضاء على القاضي. العلم الخفاق من علم الاشتقاق.