الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى يجتمع النفر على القطف من العنب يشبعهم ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم ويكون الثور بكذا وكذا من المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم في خلقان من الثياب فقال لي : هل لك من مال ؟ قلت : نعم قال : من أي مال ؟ قلت : من كل المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليس لأحد فيها حق معه فوالله ما احتواها دونكم ولا استأثر بها عليكم لقد قسمها فيكم حتى كان منها هذا المال

الروايات التفسيرية في فتح الباري

صلى الله عليه وسلم وروى عنه، وقد صحب عليا وكان يحبه ويثق إليه، ويسميه وهب الخير، وجعله علي على بيت المال

معالم التنزيل

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَقَوِيٌّ أَيْ شَدِيدٌ الْحُبِّ لِلْخَيْرِ، أَيِ المال

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج البخاري عن ابن عباس قال: كان المال للولد، وكانت الوصية للوالدين فنسخ الله من ذلك ما أحب، فجعل للذكر

تفسير القرآن العظيم

الْأَمْرُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَعَلَى خِلَافِ مَا كَانَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ فِي ابتداء الإسلام من كون المال

تفسير القرآن العظيم

الْأَوْلَادَ مِنَ الْإِمْلَاقِ وَهُوَ الْفَقْرُ أَوْ خَشْيَةَ الْإِمْلَاقِ أَنْ يَحْصُلَ لَهُمْ فِي تلف المال

تيسير الكريم الرحمن

{أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} أي: المال الحرام، بما يأخذونه على سفلتهم وعوامهم من المعلومات والرواتب، التي أمر به، ولا مبال بما استحفظ عليه، قد أهمله وأضاعه، قد باع الدين بالدنيا، قد ارتشى في أحكامه، وأخذ المال

تيسير الكريم الرحمن

وربما جد واجتهد، وأدرك لسيده في مدة الكتابة من المال ما لا يحصل في رقه، فلا يكون ضرر على السيد في كتابته للمكاتبين قسطا من الزكاة، ورغب في إعطائه بقوله: {مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} أي: فكما أن المال