جامع البيان في تأويل آي القرآن
سُنْبُلِهِ إِلا قَلِيلا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال يوسف لسائله عن رؤيا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن يزيد بن ابي حبيب ان عبد الملك بن مروان كتب إلى انس يسأله عن هذه الآية فكتب اليه أنس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورجل يقص عليه رؤيا فرأى رجلا سمينا فجعل بطنه بشيء في يده ويقول لو كان بعض هذا في غير هذا لكان خير الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : بعث إلى نفسي ملك يتوفاها فلما قرأ صاحبكم الآية التي قرأ سجد الملك وسجدت بسجوده فهذا حين رفع رأسه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سبحانك اللهم} إذا مر بهم الطائر يشتهونه قالوا : سبحانك اللهم ذلك دعاؤهم به فيأتيهم بما اشتهوا فإذا جاء الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله {فلما جهزهم بجهازهم} قال : لما قضى حاجتهم وكال لهم طعامهم ، وفي قوله {جعل السقاية} قال : هو إناء الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنقه فضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن فنام تلك الليلة فشكا إليه فقال : ما لقيت من ضربان العرق ، قال الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيجزها فيبيعه ثم قال : إلى متى هذا الشقاء فعمد فباع ذلك الحمار وتلك الأرسان واكتسى كسوة ثم أتى باب الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر بن مضر أن هشام بن عبد الملك سأله عن ذي القرنين : أكان نبيا فقال : لا ولكنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : صدقت ، ورحل ذو القرنين فرجع في الظلمة راجعا فجعلوا يسمعون خشخشة تحت سنابك خيلهم فقالوا : أيها الملك