تفسير السراج المنير - الشربيني
ما لم يفهم معناه إذا تكلم به العبد علم أنه لا يعقل غير الانقياد لأمر المعبود الإلهي فإذا قال: حم طس يس يذكر ذلك لمعنى يفهمه بل يتلفظ به امتثالاً لما أمر به، انتهى كلام ابن عادل بحروفه وهو كلام دقيق، وقرأ يس بإمالة الياء شعبة وحمزة والكسائي، والباقون بالفتح، وأظهر النون من يس عند واو. (9/132) --- {والقرآن} قالون وابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة، وأدغم الباقون، وهي واو القسم أو العطف إن جعل يس مقسماً به، ثم وصف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلم مؤمن ورب الكعبة علم أبا حسن علم أبا حسن " الآيات 1 - 11 أخرج ابن مردويه من طريق ابن عباس قال يس وفي لفظ قال : يا محمد وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن محمد بن الحنفية في قوله يس محمد وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله يس حميد عن الحسن وعكرمة والضحاك مثله وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله يس
مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص
قراءة بَصْطَةً بالأعراف بالسين أو الصاد. 19 - جواز إدغام وإظهار النون في موضعيها من: (أ) قوله تعالى: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس: 1، 2]. كن على حذر: (أ) إذا قرأت بوجه الإظهار في (يس- ن) وجب عليك ما يلي: 1 - القراءة بالصاد فقط في بِمُصَيْطِرٍ (ب) إذا قرأت بوجه الإدغام في (يس- ن) وجب عليك ما يلي: 1 - القراءة بالسين فقط في بِمُصَيْطِرٍ بالغاشية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا} [يس : 52] قَالَ: «الْكَافِرُونَ يَقُولُونَهُ» وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا} [يس: 52] مَنْ ذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «مَنْ أَهَبَّنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا» وَفِي قَوْلِهِ: {هَذَا} [يس كَلَامًا مُبْتَدَأً بَعْدَ تَنَاهِي الْخَبَرِ الْأَوَّلِ بِقَوْلِهِ: {مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس
تفسير المنتصر الكتاني
النهار) قال تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس وقوله: {اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس:37]. الظهر، وأمسى إذا دخل في وقت المساء، وأصبح إذا دخل في وقت الصباح، قال تعالى: {فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس فقوله تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس:37].
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ما لم يفهم معناه إذا تكلم به العبد علم أنه لا يعقل غير الانقياد لأمر المعبود الإلهي فإذا قال: حم طس يس يذكر ذلك لمعنى يفهمه بل يتلفظ به امتثالاً لما أمر به، انتهى كلام ابن عادل بحروفه وهو كلام دقيق، وقرأ يس بإمالة الياء شعبة وحمزة والكسائي، والباقون بالفتح، وأظهر النون من يس عند واو. (9/132) {والقرآن} قالون وابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة، وأدغم الباقون، وهي واو القسم أو العطف إن جعل يس مقسماً به، ثم وصف القرآن
تفسير غريب القرآن - الكواري
سُورة يس
السبعة في القراءات
سُورَة يس
تفسير مجاهد
§سُورَةُ يس
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن الأنباري" {يس} وقف حسن لمن قال هو افتتاح للسورة. ومن قال : معنى {يس} يا رجل لم يقف عليه. روى عنه أشهب قال : سألته هل ينبغي لأحد أن يتسمى بياسين ؟ قال : ما أراه ينبغي لقول الله : {يس ، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} يقول هذا اسمي يس. هذه السورة بالياء والسين وفيهما مجمع الخير : ودل المفتتح على أنه قلب ، والقلب أمير على الجسد ؛ وكذلك {يس وقد سرد القاضي عياض أقوال المفسرين في معنى {يس} فحكى أبو محمد مكي أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم