جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرجعة عليها، حتى تغتسل من الحيضة الثالثة وتحلَّ لها الصلاة. 4694 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة بن عبد الله قال، أرسل عثمان إلى أبي يسأله عنها قال: فلا أعلم عثمان إلا أخذ بذلك. (1) 4695 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر و"أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود في شأن المصاحف. وفي المخطوطة: "عن أبي عبيدة عن عبد الله" وهو خطأ محض.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله بن أبي زياد قال، حدثنا مكي بن إبراهيم قال، حدثنا عبد الملك بن جريج= قال، أخبرني محمد بن المنكدر ، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان، عن أبيه عبد الرحمن بن عثمان قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حُرُم و"أبو سلمة" هو"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف". و"معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان التيمي" ثقة. وأبوه"عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله التيمي" هو"شارب الذهب" صحابي أسلم يوم الحديبية، وقيل يوم الفتح.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فبلغ ذلك __________ (1) الحديث : 3353 -عطاء بن عبد الله الخراساني : هو عطاء بن أي مسلم واسم أبي مسلم"عبد ونقل عن ابن عبد البر لبيان الشيخ المبهم في الإسناد قال : "يحتمل أن يكون عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أو عبد فالإسناد منقطع حتى نستيقن من هذا المبهم؟ (2) الحديث : 3354 -يونس : هو ابن عبد الأعلى . ابن نافع : هو عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المدني ، من أصحاب مالك ، وهو ثقة أخرج له مسلم وتكلم الرحمن بن إبراهيم عن عبد الله بن نافع بهذا الإسناد . (3) الحديث : 3355 -إبراهيم بن سعيد الجوهري الطبري
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرجعة عليها، حتى تغتسل من الحيضة الثالثة وتحلَّ لها الصلاة. 4694 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة بن عبد الله قال، أرسل عثمان إلى أبي يسأله عنها قال: فلا أعلم عثمان إلا أخذ بذلك. (1) 4695 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر و"أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود في شأن المصاحف . وفي المخطوطة : "عن أبي عبيدة عن عبد الله" وهو خطأ محض .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الجنة ، لتطيعيني أو لأجعلن له قربى أيل فيخرج من بطنك فيشقه ، ولأفعلن ولأفعلن - فخوّفهما - سمياه عبد أيضاً فقال مثل ذلك ، فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتاً ، ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد فسمياه عبد وأخرج عبد بن حميد عن السدي قال : إن أول اسم سمياه عبد الرحمن فمات ، ثم سمياه صالحاً فمات ، يعني آدم وحواء بغير الذي تسميانه لعاش ، فولدت له رجلاً فسماه عبد الحارث ، ففيه أنزل الله { وهو الذي خلقكم من نفس واحدة وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه قرأها { حملت حملاً خفيفاً فمرت به } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عن عاصم Bه أنه قرأ { فلا أقسم } ممدودة مرفوعة الألف { بمواقع النجوم } على الجماع . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد Bه في قوله : { فلا أقسم بمواقع النجوم } على الجماع . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { فلا أقسم بمواقع النجوم } قال : بمساقطها ، قال : وقال الحسن وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه { فلا أقسم بمواقع النجوم } قال : بمغايبها . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة Bه في قوله : { فلا أقسم بمواقع النجوم } قال : بمنازل النجوم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد والطبراني وابن مردويه عن ابن مسعود Bه { يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأخرج عبد الرزاق والبيهقي وابن مردويه عن مجاهد عن ابن عباس Bه أنه سئل عن رجل طلق امرأته مائة قال : عصيت أخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود Bه { وأحصوا العدة } قال : الطلاق طاهراً في غير جماع . وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين Bه أن شريحاً ، طلق امرأته وأشهد ، وقال للشاهدين : اكتما عليَّ فكتما وأخرج عبد بن حميد عن سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن فاطمة بنت قيس أخبرته أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { وقيل من راق } قال : من طبيب شاف . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس Bهما { وقيل من راق } قال : من راق يرقي . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والربيع وعطية والضحاك مثله . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه { والتفت الساق بالساق } قال : بلاء ببلاء . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه { والتفت الساق بالساق } قال : اجتمع فيه الحياة والموت .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله يقولون في قوله : { والسماء ذات البروج } ذات القصور وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح في قوله : { ذات البروج } قال : النجوم العظام . وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله « أن النبي A سئل عن { والسماء ذات البروج } فقال : الكواكب ، وسئل وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : { والسماء ذات البروج } قال : بروجها نجومها { واليوم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله : { والسماء ذات البروج } قال : حبكت بالخلق الحسن ، ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : كانوا يرون أن هذه الآية نزلت في عبد تنزل فيؤمر النبي صلى الله عليه و سلم أن يضعها بين آيتي كذا وكذا في سورة كذا يرون أن هذه منهن وأخرج عبد إسرائيل فهو كمن آمن بالنبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه قال : ما نزل في عبد وابن أبي حاتم عن مسروق رضي الله عنه في قوله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله قال : والله ما نزلت في عبد الله لعلهم يسلمون فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى النفر فدعاهم وخبأهم في بيته فقال لهم ما عبد