الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقد أصمت الرجل ، فتحرك ثم استوى جالساً ، ثم سجد يومه وليلته حتى كان من الغد من الساعة التي سجد فيها قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأشده عقوبة في الآخرة ، وأيم الله للمؤمن من أعظم حرمة عند الله من حوت ، ولكن الله D جعل موعد قوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم أعادهم في صلبه حتى يولد كل من أخذ ميثاقه لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم إلى أن تقوم الساعة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حلل أهل الجنة فيضعها بين أصبعيه ، فما يرى منها شيء ، وإنه يلبسها فيتعفر حتى تغطي قدميه ، يكسى في الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فدخل ثم نسي فخرج ، فأقام مكانه حتى كان الحول من ذلك اليوم ، فمر به الرجل ، فقال له : أنت ههنا حتى الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أرسلهم الرب تبارك وتعالى ، فانحدروا سمع لهم صوت شديد ، فيحسب الذي أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ريح ، وثيابهم من ريح ، وآنيتهم من ريح ، ودوابهم من ريح ، لا تستقرحوا فردوا بهم إلى الأرض إلى قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عن الأعمش Bه { إنهم يرونه بعيداً } قال : الساعة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال أبو بكر رضي الله عنه : فداه أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة إلا أمر !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:(بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا ) يقول: بل هؤلاء المشركون الذين يسألونك عن الساعة في شك من قيامها،