أسباب النزول

أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة ، قَالَ : حدَّثنا عمرو بن حماد ، قَالَ : حدثنا أسباط ، عن السدي ، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح (2) ، عن ابن عباس ، وعن مُرَّة (3)، عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي - صلى الله (2) سقطت من ( ص ) . (3) أي السدي عن مرة ، فعلى هذا يكون للسدي في هذا الحديث ثلاثة شيوخ ، وهم : أبو مالك ولمرة في روايته ثلاثة شيوخ : ابن عباس ، وابن مسعود ، وناس من أصحاب رسول الله ( .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مالك بن دينار - رضي الله عنه - قال : سألت الحسن - رضي الله عنه - فقلت : يا أبا سعيد قوله {ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون} ما هي قال : يا مالك اتقوا المحارم خمصت أَخْرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : إن إخوة يوسف لما دخلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق مالك عن ابن شهاب ان عمر بن ثابت أخا بني الحرث بن الخزرج حدثه : ان هذه على أن تمكن عباسا من نفسها رجاء ان تحمل منه فيأخذ ولده فداء فكانت تأبى عليه وقال : ذلك الغرض الذي كان ابن وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد قال : كانوا يأمرون ولائدهم ان يباغوا فكن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} قال : أنزلت في صلاة العشاء وأخرج ابن أبي شيبه وأبو داود ومحمد بن نصر ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه وأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد ، وَابن عدي ، وَابن مردويه عن مالك بن دينار رضي الله عنه قال : سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} قال : كان قوم من أصحاب رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وأسألوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم # $ الآية 57 أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مالك بن دينار - رضي الله عنه - قال : سألت الحسن - رضي الله عنه - فقلت : يا أبا ما هي قال : يا مالك اتقوا المحارم خمصت بطونهم # تركوا المحارم وهم يشتهونها # $ الآية 58 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : إن إخوة يوسف لما دخلوا عليه فعرفهم وهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق مالك عن ابن شهاب ان عمر بن ثابت أخا بني الحرث بن الخزرج حدثه : ان على أن تمكن عباسا من نفسها رجاء ان تحمل منه فيأخذ ولده فداء فكانت تأبى عليه وقال : ذلك الغرض الذي كان ابن أبي يبتغي # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : كانوا يأمرون ولائدهم ان يباغوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما ذكر ذلك جعل الرجل يعتزل فراشه مخافة أن تغلبه عينه فوقتها قبل أن ينام الصغير ويكسل الكبير # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! قال : أنزلت في صلاة العشاء الآخرة كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينامون حتى يصلوها # وأخرج ابن ما بين المغرب والعشاء يصلون # وأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد وابن عدي وابن مردويه عن مالك بن دينار رضي الله عنه قال : سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن هذه الآية !

اللباب في علوم الكتاب

وقرأ ابن السّميْقَع وعيسى بْنُ عُمَرَ بالنصب، وفيه ثلاثةُ أوجه: أحدها: أن يكون تأكيداً لاسم إن، قال الزمخشري ورد ابن مالك هذا المذهب فقال في تَسْهِيلِهِ: «ولا يستغني بنية إضافته خلافاً للزمخشري» . والثاني: أن تكون منصوبة على الحال، قال ابن مالك: والقول المَرْضِيُّ عندي أنّ «كُلاًّ» في القراءة المذكورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبه عن ابن جرير ، حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، حدثنا زيد بن الحُبان بن الرَّيان ، أخبرنا معاوية بن صالح أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه ، حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك ، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن زياد الطيالسي الرازي ، حدثنا محمد بن حسان الأزرق ، حدثنا ريحان بن سعيد ، حدثنا عباد ابن منصور ، عن أيوب ، كَانُواْ هُمُ الظالمين * وَنَادَوْاْ يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ } ليمتنا ربّك فنستريح ، فيجيبهم مالك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولكن الذي ذكره ابن حبيب في المحبر، وابن هشام في سيرته 1: 44. بن عبد بن فقيم ابن عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة. وذلك ما قاله ابن حبيب، وما قاله ابن حزم في الجمهرة: 178، والمصعب الزبيري في نسب قريش: 12. وبين من هذا كله أن " صفوان بن أمية "، ليس من " بني فقيم بن الحارث بن مالك ". بل من بني " مخدج بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك ".