تفسير يحيى بن سلام
قَوْلُهُ: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا} [الإسراء: 28] ابْنُ {فَقُلْ لَهُمْ قَوْلا مَيْسُورًا} [الإسراء: 28] - أَبُو أُمَيَّةَ، عَن الْحَسَنِ، أَنَّ سَائِلا قَامَ قَالَ يَحْيَى: وَبَلَغَنِي أَنَّ قَوْلَهُ: {فَقُلْ لَهُمْ قَوْلا مَيْسُورًا} [الإسراء: 28] أَنْ تَقُولَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذالِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً { [الإسراء ثم يقول تعالى: } كَانَ ذالِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً { [الإسراء: 58] أي: مُسجّل ومُسطّر في اللوح المحفوظ ، ولا يقول الحق سبحانه: } كَانَ ذالِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً { [الإسراء: 58] وتأتي الأحداث بغير ذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى: { فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِّنَ الرِّيحِ.. } [الإسراء: 69] القاصف: هو الذي يقصف بعنف وشدة ، ولا يكون إلا في اليابس { فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ... } [الإسراء: 69] أي: بسبب كفركم بنعمة ثم يقول تعالى: { ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً } [الإسراء: 69] عندنا تابع وتبيع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكلام على قوله تعالى : { لاَّ تَجْعَل مَعَ الله إلها آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولاً } [ الإسراء تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبالوالدين إِحْسَاناً فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَاً } [ الإسراء فإن الله يخاطبه بقوله تعالى : { إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكبر أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولعلّ فيما حدّث به ختام سورة النّحل ما يكشف عن بعض حكمة الإسراء ، وأنه ـ كما سنرى ـ كان استضافة للنبىّ فناسب هذا الختام للسورة أن تجىء بعدها سورة الإسراء ، وما كشف اللّه لنبيه فى هذه الرحلة المباركة من جلال بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الآية : (1) [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تفسير الصنعاني
السماوات والارض والجبال والنجوم { فهو في الآخرة } الغائبة التي لم يراها { أعمى وأضل سبيلا > { < الإسراء أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى { أعمى } قال اعمى عن حجته في الآخرة < < الإسراء قال سألت أبا الشعثاء عن قوله { ضعف الحياة وضعف الممات } قال ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة < < الإسراء
النكت في القرآن الكريم
ويقال : ما معنى : { كَانَ فَاحِشَةً } [الإسراء : 32] أتراه الآن ليس بفاحشة ؟ والجواب : أنه كان عندهم ويقال : ما موضع { وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ } [الإسراء : 33] ؟ والجواب : أنه يحتمل النصب والجزم ، فأما النصب : فعلى قوله : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ } [الإسراء : 23] وأن لاتقتلوا
النكت في القرآن الكريم
قوله تعالى : { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ } [الإسراء : وقتادة وإبراهيم وابن جريح وابن زيد والضحاك ومجاهد : الرؤيا ما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الإسراء فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا } [الإسراء
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فإن قلت: الإسراء لا يكون إلا بالليل، فما معنى ذكر الليل؟ قلت: أراد بقوله: "ليلاً" بلفظ التنكير: تقليل مدة الإسراء، [وأنه] (3) أسري به في بعض الليل من مكة إلى الشام مسيرة أربعين ليلة، وذلك أن التنكير فيه قراءة عبدالله وحذيفة: "من الليل" (5) أي: بعض الليل، كقوله تعالى: { ومن الليل فتهجد به نافلة لك } [الإسراء
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
60 طلب الجنة { أيهم } هو { أقرب } إلى رحمة الله سبحانه يبتغي الوسيلة إليه بصالح الأعمال 58 < < الإسراء الصالحة فبالموت وأما الطالحة فبالعذاب { كان ذلك في الكتاب مسطورا } مكتوبا في اللوح المحفوظ 59 < < الإسراء نرسل بالآيات } أي العبر والدلالات { إلا تخويفا } للعباد لعلهم يخافون القادر على ما يشاء 60 < < الإسراء