الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لنفر من الأنصار " إن الله قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم ؟ قالوا : نستنجي بالماء من البول والغائط : وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر في هذه الآية فيه رجال يحبون أن يتطهروا الآية قال " سألهم رسول الله صلى الله عليه و سلم سمع جابر بن عبد الله يخبر : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " نعم العبد من عباد الله والرجل قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : منهم عويم أول من غسل مقعدته بالماء فيما بلغني " وأخرج ابن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال : من كان يظن أن لن ينصر الله نبيه ويكابد هذا يأتيه من الله إن قدر وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في الآية قال : من كان يظن الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله من كان يظن أن لن ينصره الله يقول : من كان من دون الله وقالت المجوس : نحن نعبد الشمس والقمر من دون الله وقالت المشركون : نحن نعبد الأوثان من دون الله فأوحى الله إلى نبيه ليكذب قولهم : قل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما رأيت خيرا منهم قط يذكرون الله تعالى فيرعد أحدهم حتى يغشى عليه من خشية الله فقالت : لا تقعد معهم هذا أفتراهم أخشى من أبي بكر وعمر ؟ وأخرج ابن أبي شيبه عن قيس بن جبير رضي الله عنه قال : الصعقة من المطلب رضي الله عنه : إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما يتحات عن الشجرة البالية ورقها وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : ليس من عبد على سبيل ذكر سنة ذكر الرحمن تحات عن الشجرة البالية ورقها وليس من عبد على سبيل وذكر سنة وذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْبَيْهَقِيّ عَن عمر بن الْخطاب رَفعه إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يَقُول الله: من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من تواضع لله رَفعه الله وَقَالَ: انْتَعش رفعك الله فَهُوَ فِي نَفسه ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من آدَمِيّ إِلَّا وَفِي رَأسه سلسلتان صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من آدَمِيّ إِلَّا وَفِي رَأسه حِكْمَة - الْحِكْمَة بيد ملك - فَإِن تواضع صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من تكبر تَعَظُّمًا وَضعه الله وَمن تواضع لله تخشعاً رَفعه الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوما مَا رَأَيْت خيرا مِنْهُم قطّ يذكرُونَ الله تَعَالَى فيرعد أحدهم حَتَّى يغشى عَلَيْهِ من خشيَة الله ابْن أبي شيبَة عَن قيس بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الصعقة من الشَّيْطَان أخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم رَضِي الله عَنهُ فِي الرجل يرى الضَّوْء قَالَ: من وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن أبي بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَيْسَ من عبد على سَبِيل ذكر وَذكر سنة وَذكر الرَّحْمَن فَفَاضَتْ عَيناهُ من خشيَة الله إِلَّا لم تمسه النَّار أبدا الْآيَات 24
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لنفر من الْأَنْصَار إِن الله قد أثنى عَلَيْكُم فِي الطّهُور فَمَا طهوركم قَالُوا: نستنجي بِالْمَاءِ يَتَطَهَّرُوا} الْآيَة قَالَ سَأَلَهُمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن طهورهم الَّذِي أثنى أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول نعم العَبْد من عباد الله وَالرجل من أهل الْجنَّة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مِنْهُم عويم أول من غسل مقعدته بِالْمَاءِ فِيمَا بَلغنِي وَأخرج ابْن أبي شيبَة
التفسير الميسر
ما كان على النبيِّ محمد صلى الله عليه وسلم من ذنب فيما أحلَّ الله له من زواج امرأة مَن تبنَّاه بعد طلاقها ، كما أباحه للأنبياء قبله، سنة الله في الذين خَلَوا من قبل، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا لا بد من وقوعه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قوم من إفناء الناس من نزاع القبائل تصادقوا في الله وتحابوا في الله ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر الله ، وإن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري واذكر بذكرهم » . وأخرج الحكيم الترمذي عن عبدالله بن عمرو بن العاص Bه قال : قال رسول الله A « خياركم من ذكركم الله رؤيته وأخرج الحكيم الترمذي « عن ابن عباس Bهما قال : قيل : يا رسول الله أي جلسائنا خير؟ قال : من ذكركم الله A « إن من عباد الله ناساً يغبطهم الأنبياء والشهداء ، قيل : من هم يا رسول الله؟ قال : قوم تحابوا في الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله أفضل من صلاته في أهله ستين عاما ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة ؟ اغزوا في سبيل الله من ؟ فقال : مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله قال : ثم من ؟ قال : مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ويدع الناس من شره " وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان عن ابن عباس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " جاهدوا في سبيل الله فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله به من الهم والغم "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله أفضل من صلَاته فِي أَهله سِتِّينَ عَاما أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم ويدخلكم الْجنَّة اغزوا فِي سَبِيل الله من قَاتل فِي سَبِيل الله فوَاق نَاقَة وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ الله قَالَ: ثمَّ من قَالَ: مُؤمن فِي شعب من الشعاب يعبد الله ويدع النَّاس من شَره وَأخرج التِّرْمِذِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جاهدوا فِي سَبِيل الله فَإِن الْجِهَاد فِي سَبِيل الله بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة يُنجي الله بِهِ من الْهم وَالْغَم