الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هؤلاء الكلمات : كتبه ملك في رق فختم بخاتم ثم دفعها إلي يوم القيامة فإذا بعث الله العبد من قبره جاءه الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : لما ألقي إبراهيم خليل الرحمن في النار قال الملك خازن المطر : يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن شمر بن عطية قال : لما أرادوا أن يلقوا إبراهيم في النار نادى الملك الذي يرسل المطر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه السلام قال : حين جعلوا يوثقونه ليلقوه في النار : لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين لك الحمد ولك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن يحيى بن أبي كثير قال : قال سليمان عليه السلام لابنه : يا بني إياك وغضب الملك الظلوم فإن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سليمان بن عبد الملك ، انه كان لايدع ان يقول في خطبته كل جمعة : انما أهل الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى لا تقوم به يهودية ويرجع الأمر إلى دين العرب ، فقال له شابور اليهودي : - وهو يومئذ أعلمهم - أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله {وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد} قال : السائق الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} قال : يأخذ الملك بناصية أحدهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عساكر عن حكيم بن جابر قال : أخبرت أن الإسلام قال : أنا لاحق بأرض الشام # قال الموت : وأنا معك # قال الملك