مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
{عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ} [هود: 83] يَعْنِي: تِلْكَ الْحِجَارَةَ، {مِنَ الظَّالِمِينَ} [هود: 83] أَيْ : مِنْ مُشْرِكِي مَكَّةَ، {بِبَعِيدٍ} [هود: 83] وَقَالَ قَتَادَةُ وَعِكْرِمَةُ: يَعْنِي ظَالِمِي هَذِهِ 84] أَيْ لَا تَبْخَسُوا، وَهُمْ كَانُوا يُطَفِّفُونَ مَعَ شِرْكِهِمْ، {إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} [هود قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ} [هود: 85] أتموهما، {بِالْقِسْطِ} [هود: 85] بِالْعَدْلِ، {أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} [هود: 87] أو أن نترك أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
وقصصٍ وفاطرٍ ولن ترى……في جملة القرآن منها أكثرا وآتَوْا الزكاة بالتحريكِ……لِواوها من دون ما تشكيك في سورة النجم وفي العوان……في توبةٍ قد ذُكرت ثنتان وجاء لفظ فانظرْ كيف كان……عاقبة المكذبين بان في سورة العمران …والنور أيضا غاية الموعود مغفرةٌ وبعدَها أجرٌ كبيرْ……أربعةٌ بالرفع في حفظ الخبير في فاطرٍ والملك ثم هود ……ورابعٌ في سورة الحديد يَصلى يُصلّى أو سيصلى تصلى……عن نقطة التعويض ناءت أصلا إلا قليل –وارفع اللام- رسا……في توبة والكهف هود والنسا ارسم بحمرةٍ ياءات أربعه……في كلمات أحصيت مُجمّعه أعني النبيين الحواريين
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
حسنةً منصوبة ثنتان……نكرةً في سورة العوان وفي النسا وفي الأعراف جاءت……والنحل باثنين وشورى باءت ولغفورٌ في فصلت……والمرسلات وبها قد انتهت البعل في القرآن والبعوله……سبعتها في سور منقوله في البكر والنساء ثم هود الله فهو العُدّه ورحمة بالتاء لا بالهاء……مُطلقةٌ في الرسم والأداء في واذكروا الله في آخر الرُّبُع……من سورة العوان والحق اتّبِع وسورة الأعراف آخر الثمن……من صُرفت أبصارهم فلا تَمُنْ في هود بعد قوله أتعجبينْ……في أوّلٍ من مريم قد تستبين وفي الأخير من مُنيبين تراهْ……في سورة الروم فلا تطلب سواه في زخرفٍ من بعد يقسمون
التعليق على تفسير الجلالين
{فَرَاغَ} [(26) سورة الذاريات] يعني "مال إلى أهله سراً" {فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ} [(26) سورة الذاريات ] هذا وصف العجل "وفي سورة هود {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [(69) سورة هود] أي مشوي" جاهز للأكل، قد يقول قائل: إنه
المهذب في تفسير سورة يس
وقال في سورة يونس : { الر } ثم قال : { تِلْكَ آيَاتُ الكتاب الحكيم } [ يونس : 1 ] وقال في هذه السورة الكريمة الي نحن بصددها - أعني سورة هود { الر } ثم قال { كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِير } [ هود : 1 ] ، وقال في يوسف : { الر } ثم قال : { تِلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين ثم قال : { تِلْكَ آيَاتُ الكتاب والذي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الحق } [ الرعد : 1 ] ، وقال في سورة وقال في الحجر : { الر } ثم قال : { تِلْكَ آيَاتُ الكتاب وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ } [ الحجر : 1 ] وقال في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المؤمنون : 22 ، فكان ما تقدم في هذا المكان مثل ما تقدم الآية في سورة الأعراف إلا أنه باينة بأن كان فيه وقال في سورة هود 25-26 : (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين *فقال ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف وقال في سورة المؤمنين23 : (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون يسأل عن اختلاف المحكيات كقوله بعد : (مالكم من إله غيره) : ( إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم) وقال في سورة هود : (إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم) وفي المؤمنين : (ما لكم من إله غيره أفلا تتقون) والقصة قصة واحدة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حتى قول الله تعالى في سورة الرحمن (( فبأي آلا ربكما تكذبان )) وهي أكثر آية تكررت في سورة واحدة ... هود . الإسراء . الشعراء . القمر . الشمس . ثم ذكرت في النمل والحجر وفصلت والحاقة إشارة لا تصريحا. سورة الأعراف -73- إلى - 79 - والدراس للآيات يراها تكلمت عن النقاط الآتية :- أولا : ذكرت أن الناقة هي ثم تأتي صورة هود آية -61 - إلى -68- فتضيف جانبا جديد من الأخبار : أولا : حوار القوم مع صالح عليه السلام وكل هذه الأخبار جديدة لم تذكر في سورة الأعراف ....
البرهان فى تناسب سور القرآن
سورة برأسها إلى عاقبة من صبر ورضى وسلم ليتنبه المؤمنون على ما في طي ذلك، وقد صرح لهم بما أجملته هذه السورة عند ما حُد له فلم يضره ما كان، ولم تُذكر إثر قصص الأعراف لما بقي من استيفاء تلك القصص الحاصل ذلك في سورة هود، ثم إن ذكر أحوال المؤمنين مع من كان معهم من المنافقين وصبرهم عليهم مما يجب أن يتقدم ويعقب بهذه القصة من حث عاقبة الصبر والحض عليه كما مر فأخرت إلى عقب سورة هود عليه السلام لمجموع هذا والله تعالى أعلم. ثم ناسبت سورة يوسف أيضا أن تذكر إثر قوله تعالى: "إن الحسنات يذهبن السيئات " وقوله: "واصبر فإن الله لا
سلسلة حتى لا نخطئ فهم القرآن
حتى قول الله تعالى في سورة الرحمن ((فبأي آلا ربكما تكذبان)) وهي أكثر آية تكررت في سورة واحدة. . . هود. الإسراء. الشعراء. القمر. الشمس. ثم ذكرت في النمل والحجر وفصلت والحاقة إشارة لا تصريحا. سورة الأعراف - 73 - إلى - 79 - والدراس للآيات يراها تكلمت عن النقاط الآتية: - أولا: ذكرت أن الناقة هي ثم تأتي صورة هود آية - 61 - إلى - 68 - فتضيف جانبا جديد من الأخبار: أولا: حوار القوم مع صالح عليه السلام وكل هذه الأخبار جديدة لم تذكر في سورة الأعراف. . . .