جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم الذي:- 12772 - حدثناه يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج= وحدثني عبد ، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان، عن أبيه عبد الرحمن بن عثمان قال : كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حُرُم و"أبو سلمة" هو"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف". و"معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان التيمي" ثقة. وأبوه"عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله التيمي" هو"شارب الذهب" صحابي أسلم يوم الحديبية ، وقيل يوم الفتح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قد كذبوا ) ، وظن القوم أنهم قد كذبوهم فيما جاءوهم به. (1) 20017 - حدثنا الحسن بن محمد ، قال: حدثنا عبد ، قال: حدثنا الحسين ، قال: حدثنا محمد بن فضيل ، عن جحش بن زياد الضبي ، عن تميم بن حذلم ، قال: سمعت عبد الكبير للبخاري ، أي هكذا يقال فيه أيضًا ، وأما ابن أبي حاتم فاقتصر على أنه :" أيوب بن صفوان" ، مولى عبد قال البخاري في ترجمته :" قال عبد الأعلى ، حدثنا سعيد ، عن متوكل ، عن أيوب بن صفوان ، مولى عبد الله بن وأما ابن أبي حاتم فقال :" أيوب بن صفوان ، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ، روى عن المتوكل ، عن عبد الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وتفسير ذلك : " ابن أبي ليلى" ، هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري" ، مضى مرارًا كثيرا ، و" عيسى " ، هو" عيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري" ، روى عن عم جده" ابن أبي ليلى محمد بن عبد الرحمن" قال ابن سعد :" كان سمع مصنف ابن أبي ليلى" ، مترجم في التهذيب ، وغيره . و" بكر" ، هو" بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري" ويقال له :" بكر بن عبيد" ، روى عن ابن عمه" عيسى بن المختار" ، و" أبو كريب" روى عن" بكر بن عبد الرحمن" هذا .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: حسبي، فبعث ذو نفر إلى أنيس، فجاء به، فقال: يا أنيس إن عبد المطلب سيد قريش، وصاحب عير مكة، يطعم الناس قال: فأذن له أبرهة، وكان عبد المطلب رجلا عظيما وسيما جسيما; فلما رآه أبرهة أجلَّه وأكرمه أن يجلس تحته فأجلسه معه عليه إلى جنبه، ثم قال لترجمانه: قل له ما حاجتك إلى الملك ؟ فقال له ذلك الترجمان، فقال له عبد وكان فيما زعم بعض أهل العلم قد ذهب مع عبد المطب إلى أبرهة، حين بعث إليه حناطة، يعمر بن نفاثة بن عديّ وكان أبرهة، قد ردّ على عبد المطلب الإبل التي أصاب له، فلما انصرفوا عنه انصرف عبد المطلب إلى قريش، فأخبرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مجاهد ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن قال : نساء أهل مكة من المشركين ثم أحل منهم نساء أهل الكتاب وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن قال : مشركات العرب اللاتي ليس لهن كتاب وأخرج عبد فقلت : أليس الله يقول ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ؟ قال : إنما ذاك المجوسيات وأهل الأوثان وأخرج عبد نكاح نساء أهل الكتاب وتأول ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن وأخرج البخاري والنحاس في ناسخه عن نافع عن عبد قال : حرم الله المشركات على المسلمين ولا أعرف شيئا من الإشراك أعظم من أن تقول المرأة : ربها عيسى أو عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: حسبي، فبعث ذو نفر إلى أنيس، فجاء به، فقال: يا أنيس إن عبد المطلب سيد قريش، وصاحب عير مكة، يطعم الناس قال: فأذن له أبرهة، وكان عبد المطلب رجلا عظيما وسيما جسيما; فلما رآه أبرهة أجلَّه وأكرمه أن يجلس تحته فأجلسه معه عليه إلى جنبه، ثم قال لترجمانه: قل له ما حاجتك إلى الملك؟ فقال له ذلك الترجمان، فقال له عبد وكان فيما زعم بعض أهل العلم قد ذهب مع عبد المطب إلى أبرهة، حين بعث إليه حناطة، يعمر بن نفاثة بن عديّ وكان أبرهة، قد ردّ على عبد المطلب الإبل التي أصاب له، فلما انصرفوا عنه انصرف عبد المطلب إلى قريش، فأخبرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانُوا يرَوْنَ أَن هَذِه الْآيَة نزلت فِي عبد الله بن سَلام {وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل على مثله} قَالَ: وَالسورَة عَلَيْهِ وَسلم إِن يَضَعهَا بَين آيتي كَذَا وَكَذَا فِي سُورَة كَذَا يرَوْنَ أَن هَذِه مِنْهُنَّ وَأخرج عبد ذَلِك {قل أَرَأَيْتُم إِن كَانَ من عِنْد الله} الْآيَة وَأخرج ابْن مردوية عَن جُنْدُب قَالَ: جَاءَ عبد الَّذِي أنزلت فِيهِ {وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل على مثله} الْآيَة قَالُوا: اللَّهُمَّ نعم وَأخرج عبد
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 419 حدثنا سعيد قال نا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال قال عمر بن الخطاب
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ليزلقونك بأبصارهم } قال ليزهقونك قال عبد الرزاق
التفسير من سنن سعيد بن منصور
410 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الملك بن وهيب مولى زيد بن ثابت ، قال : «